تبنى تنظيم الدولة الإسلامية تفجيرين هزا بغداد الليلة الماضية، وبين أنه استهدف عبر تفجير سيارتين ملغمتين مقرا لمليشيا عصائب أهل الحق في منطقة الزعفرانية، وجموعا لـلحشد الشعبي في منطقة بغداد الجديدة.

وقال مصدر في وزارة الداخلية لوكالة الصحافة الفرنسية إن سيارة مفخخة انفجرت في منطقة بغداد الجديدة (شرق)، مستهدفة سوقا تجارية تضم متاجر مجوهرات وملابس وغيرها، مما أدى إلى مقتل خمسة أشخاص على الأقل وإصابة 14 آخرين.

وفي جنوب العاصمة، قتل شخصان على الأقل وأصيب تسعة آخرون في تفجير سيارة مفخخة بمنطقة الزعفرانية، بحسب المصدر نفسه.

من جهتها، قالت وكالة رويترز إن هجوم منطقة بغداد الجديدة كان أكثر دموية، مما تسبب في مقتل 16 شخصا وإصابة نحو خمسين آخرين.

وأفاد مراسل الجزيرة في بغداد محمد جليل بأن حالة من الترقب والتوتر تسود العاصمة بغداد عقب التفجيرين، مشيرا إلى أن هناك استنفارا أمنيا بعدة مناطق تحسبا لتفجيرات أخرى.

وذكر جليل أن هذين الانفجارين حدثا في مناطق مزدحمة، مشيرا إلى أن انفجار منطقة بغداد الجديدة كان الأعنف وأوقع نحو عشرين قتيلا وخمسين جريحا، لافتا إلى وجود حالة من الغضب في الشارع العراقي نتيجة ما سمي انفلاتا أمنيا.

عراقيون يقفون على أنقاض بيوت مهدمة ببغداد الجديدة (أسوشيتد برس)

تفجيرات وضحايا
وفي رده على بيان تنظيم الدولة قال المراسل ذاته إن أي جهة لم تعلن عن وجود قتلى جراء هذين التفجيرين، لكنه بين أن المناطق المستهدفة تضم العديد من عناصر الحشد الشعبي.

وفي قضاء الطارمية شمال بغداد قتل أربعة من عناصر الجيش والشرطة، وأصيب 12 بتفجير سيارة ملغمة كان يقودها "انتحاري"، كما قتل سبعة مدنيين وأصيب 16 آخرون بتفجير سيارة ملغمة في مدينة مندلي شرق بعقوبة بمحافظة ديالى.

يأتي هذا بينما عقد مجلس محافظة ديالى العراقية جلسة طارئة لبحث التدهور الأمني الذي أعقب تفجيرات بلدة خان بني سعد، وما تلاها من أحداث طائفية في المحافظة.

المصدر : الجزيرة + وكالات