رفضت محكمة العدل الإسرائيلية التماسا تقدمت به عائلة منفذ عملية قتل خمسة مستوطنين غسان أبو جمل، من أجل بقاء زوجته في القدس المحتلة مع أطفالها الثلاثة لرعايتهم، وذلك تمهيدا لطردهم من القدس إلى الضفة الغربية بعد عيد الأضحى.

وقال معاوية أبو جمل شقيق غسان إن محامي الدفاع قدم التماسا للمحكمة العليا (أعلى محكمة إسرائيلية) للنظر في بقاء زوجة الشهيد غسان في القدس لرعاية أطفالها الثلاثة الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاث وست سنوات، إلا أن المحكمة رفضت الالتماس.

وأضاف أبو جمل "رغم حضور زوجة الشهيد نادية أبو جمل وأولادها الثلاثة جلسة المحكمة، فإن القضاة لم يكترثوا للأمر، وبالتالي سيتم إبعاد الأطفال الثلاثة مع أمهم (وهي من الضفة الغربية المحتلة) لأنهم تحت وصايتها".

وكانت وزارة الداخلية الإسرائيلية قررت يوم 30 مايو/أيار الماضي إبعاد زوجة غسان إلى الضفة الغربية، على خلفية تنفيذ زوجها هجوما ضد مستوطنين في القدس.

وكان عدي (22 عاما) وغسان أبو جمل (27 عاما) -وهما أبناء عمومة من سكان حي جبل المكبر في القدس- قد نفذا هجوما على المعهد اليهودي بالشطر الغربي من القدس المحتلة يوم 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2014، أدى إلى مقتل خمسة إسرائيليين وإصابة ستة آخرين، قبل أن يقتلهما شرطي إسرائيلي كان في المكان.

المصدر : وكالة الأناضول