سيطر مقاتلو المعارضة السورية على نقاط عدة في الجبل الشرقي في الزبداني بريف دمشق. وكبدوا قوات النظام وحلفاءه خسائر فادحة، حسبما أفاد مراسل الجزيرة. على صعيد آخر شنت المعارضة قصفا على النظام ببلدات موالية له بريفي إدلب وحلب.

وأضاف المراسل أن مقاتلين من المعارضة وجبهة النصرة سيطروا على حاجز مطل على بلدة بلودان، وكبدوا قوات النظام وحزب الله خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

وكان مسلحو المعارضة قد هاجموا سيارتي دفع رباعي لقوات النظام في منطقة سهل الزبداني مما أدى إلى مقتل من في السيارتين.

من جهتها قالت وكالة سانا الرسمية السورية للأنباء إن قوات النظام السوري وما سمتها "بالمقاومة اللبنانية" تواصل تقدمها وسيطرتها على نقاط في مدينة الزبداني. وكثفت قوات النظام المتمركزة في نقاط السكرة والكرزات وضهور بدرية قصفها لمواقع المعارضة.

وقالت مراسلة الجزيرة في ريف دمشق إن ثلاثة أشخاص على الأقل قتلوا وجرح آخرون في مدينة عربين نتيجة قصف من طائرات النظام السوري بعدة صواريخ موجهة، مما أدى أيضا إلى دمار هائل في الأحياء السكنية.

يذكر أن مدينة عربين تتعرض لقصف شديد منذ أول أيام عيد الفطر أسفر عن خسائر مادية وبشرية.

كما قتل 26 شخصا في غارات شنتها طائرات النظام السوري على مدينة منبج بريف حلب الشرقي (شمال البلاد). يأتي ذلك بعد يوم من قصف مماثل على هذه المدينة الواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية.

كما شنت قوات النظام غارات على قرية كفر داعل التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة في ريف حلب الغربي، وعلى قرية الإمام التي يسيطر عليها تنظيم الدولة في ريف حلب الشرقي. 

video

المعارضة تقصف
على صعيد آخر شنت قوات جيش الفتح التابعِ للمعارضة السورية المسلحة قصفا مدفعيا وصاروخيا على مواقعَ لقوات النظام السوري والمليشيات الموالية له في محيط بلدتي الفوعة وكفريا في ريف إدلب الشمالي.

يذكر أن بلدتي الفوعة وكفريا من آخر المناطق التي ما زالت قوات النظام تسيطر عليها في ريف إدلب.

كما قصفت قوات المعارضة في ريف حلب قريتي نبل والزهراء، وأفاد مصدر في المعارضة بأنَّ القصف يأتي ردا على قصف الزبداني. 

وفي تقرير صدر فجر اليوم، أفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسانب بأن 63 شخصا لقوا مصرعهم جراء قصف قوات النظام العديد من المدن والأحياء السورية أمس الاثنين.

وأوضح البيان أن قصف النظام تسبب في مقتل 42 شخصا في حلب، و13 آخرين في ريف دمشق، وخمسة أشخاص في درعا (جنوب البلاد)، وشخص واحد في اللاذقية (شمال غرب) وآخر في دير الزور (شرق البلاد) وشخص في حماة (وسط البلاد).

المصدر : الجزيرة + وكالات