هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء ثلاث منشآت مدنية جنوب الضفة الغربية، واعتقلت عشرة فلسطينيين في محافظتي القدس والخليل، بحجة "تورطهم في اضطرابات ضد مدنيين وقوات الجيش"، وفقا للجيش الإسرائيلي.

وقالت مصادر محلية في بلدة إذنا غربي مدينة الخليل لمراسل الجزيرة نت عوض الرجوب إن قوات الاحتلال هدمت ثلاث منشآت صناعية، تستخدم اثنتان منهما ورش حدادة، والثالثة مرآبا (كراج) لتصليح السيارات.

وقال مسؤول العلاقات العامة في بلدية إذنا عبد الرحمن الطميزي للجزيرة نت إن عمليات الهدم تمت فجرا، بذريعة عدم الترخيص.

وأوضح شهود عيان أن المنشآت التي هدمت مشيدة منذ نحو أربعة أعوام، وإنها هدمت اليوم بحجة تشييدها بدون ترخيص، في منطقة تقع داخل مناطق المصنفة "ج"، حسب اتفاق أوسلو، الموقع بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل.

ووفق اتفاقية أوسلو الثانية، الموقعة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل عام 1995، تم تقسيم الضفة الغربية إلى 3 مناطق "أ" و"ب" و"ج"، وتمثل المناطق "أ" 18% من مساحة الضفة، وتسيطر عليها السلطة الفلسطينية أمنيا وإداريا.

أما المناطق "ب" فتمثل 21% من مساحة الضفة وتخضع لإدارة مدنية فلسطينية وأمنية إسرائيلية، بينما تخضع المناطق "ج" التي تمثل 61% من مساحة الضفة لسيطرة أمنية وإدارية إسرائيلية.

من جهة ثانية دهمت قوات الاحتلال الليلة الماضية منازل فلسطينيين في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، واعتقلت عشرة أشخاص، وحسب مصادر فلسطينية فإن من بين المعتقلين شابا من مدينة القدس، وطفلا من بين ثلاثة معتقلين من الخليل.

ونقلت وكالة الأناضول عن بيان للجيش الإسرائيلي قوله إنه تم خلال ساعات الليل "اعتقال عشرة مطلوبين في الضفة الغربية، للاشتباه بتورطهم في اضطرابات ضد مدنيين وقوات الجيش"، موضحا أن أربعة من المعتقلين العشرة ينتمون لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة