أرجأت محكمة جنايات الإسماعيلية المنعقدة بالقاهرة محاكمة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين و104 آخرين في القضية المعروفة إعلاميا بأحداث الإسماعيلية في فترة الانقلاب العسكري، إلى جلسة 19 أغسطس/آب المقبل.

وأمر رئيس المحكمة أثناء نظر القضية اليوم الثلاثاء بإخلاء قاعة المحاكمة من وسائل الإعلام، في حين استمعت هيئة المحكمة لشهود الإثبات.

وطالب الدفاع بتأجيل المحاكمة بسبب عدم حضور بعض المحاكمين. وتشمل القضية -إلى جانب بديع- عضو مكتب الإرشاد محمد طه وهدان، ومسؤول المكتب الإداري للجماعة بالإسماعيلية صبري خلف الله.

وتعود أحداث القضية إلى يوم 5 يوليو/تموز 2013، أي بعد يومين من الانقلاب العسكري الذي قاده الرئيس عبد الفتاح السيسي حين كان وزيرا للدفاع على الرئيس محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب في مصر.

وكان معارضو الانقلاب قد اعتصموا أمام مبنى محافظة الإسماعيلية في ذلك اليوم، قبل أن تفض قوات الأمن اعتصامهم، لتقع مواجهات أدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم اثنان من جماعة الإخوان، بحسب وكالة الأناضول.

وعقدت المحكمة خمس جلسات في مدينة الإسماعيلية (شرق القاهرة)، قبل أن تنتقل إلى معهد أمناء الشرطة في القاهرة بسبب "الصعوبة الأمنية" في نقل المرشد وعدد من المحاكمين من محبسهم بالعاصمة إلى الإسماعيلية.

وقد صدرت بحق المرشد العام للإخوان سلسلة من الأحكام التي انتقدتها منظمات حقوقية عالمية وجهات دولية، بينهما حكمان بالإعدام أحدهما ملغى، وأربعة أحكام بالسجن المؤبد (25 عاما).

المصدر : وكالة الأناضول