اتهم الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) صلاح البردويل مخابرات الاحتلال الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية بالوقوف خلف التفجيرات التي استهدفت سيارات تابعة لنشطاء من كتائب عز الدين القسام التابعة لحماس وأخرى لـسرايا القدس التابعة لـحركة الجهاد الإسلامي الأحد الماضي في غزة.

وقلل البردويل من أهمية هذه التفجيرات، وأكد أن التحقيقات جارية مع مشتبه بهم لمعرفة تفاصيل الحوادث، مشيرا إلى أن هذه المحاولات فشلت في إرباك المقاومة.

ولفت البردويل إلى أن تلك التفجيرات جاءت متزامنة مع حادثتين، الأولى هي إعلان كتائب القسام معلومات عن عملية عسكرية ناجحة نفذها عناصرها أثناء العدوان الإسرائيلي العام الماضي، وهو اختراق يمثل ضربة للاحتلال، الذي يحاول التغطية على هذا الانتصار الذي حققه أبطال القسام.

وأضاف أنه يأتي عقب التحركات الدبلوماسية التي أدت إلى التخفيف من القطيعة مع السعودية، في إشارة إلى زيارة رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل للسعودية مؤخرا، معتبرا أن "هذا يغيظهم".

وأضاف وفي الحالين هناك أحد احتمالين، وهو أن تكون المخابرات الإسرائيلية أو الفلسطينية التابعة للسلطة هي التي تقف خلف هذه التفجيرات، لأنها صاحبة مصلحة في ذلك.

وأكد البردويل أن لدى حماس اعترافات مصورة لمسؤولين عن تفجيرات سابقة، أكدوا فيها مرجعيتهم للمخابرات الفلسطينية في رام الله، واستدرك أن "التحقيقات جارية وسيعلن عن ذلك في وقته".

وكان شخصان قد أصيبا بجروح متوسطة جراء تفجير مجهولين أربع سيارات لمسؤولين في القسام واثنتين لمسؤولين في سرايا القدس في حيي الشيخ رضوان والنفق شمال مدينة غزة.

المصدر : قدس برس