أعلن الائتلاف الوطني السوري المعارض اليوم الخميس أن وفده التقى المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا في جنيف، حيث قدم الائتلاف وجهة نظره فيما يخص تشكيل هيئة حكم انتقالية، وذلك قبل أن يقدم المبعوث تقريره إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الاثنين المقبل.

وقال الائتلاف على موقعه الإلكتروني إن وفد الائتلاف التقى المبعوث الدولي وفريقه الخاص في مدينة جنيف السويسرية، حيث تباحث الطرفان عملية تطبيق بيان جنيف1، وقدم الائتلاف وجهة نظره فيما يخص تشكيل هيئة حكم انتقالية ذات صلاحيات كاملة.

وبحث الجانبان خلال اللقاء إمكانية الاتفاق على حل سياسي للأزمة في سوريا وآليات تطبيق بيان جنيف1، إلى جانب مناقشة نتائج الجولة التي قام بها دي ميستورا مؤخراً في المنطقة، وفقا للائتلاف.

وأكد الائتلاف على تمسكه بالحل السياسي المستند إلى بيان جنيف1 للعبور إلى مرحلة انتقالية من خلال تشكيل هيئة حكم انتقالي متفق عليها، بحيث لا يكون فيها للرئيس بشار الأسد ولا رموز نظامه أو من "تورط بجرائم بحق السوريين" مكان فيها.

كما اعتبر الائتلاف أن هيئة الحكم الانتقالية هي المؤهلة لقيادة السوريين لاستئصال "الإرهاب" الذي ساهم في وجوده وانتشاره ودعمه نظام الأسد، حسب قوله.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد صرح أمس بأنه من العار على الجميع حلول الذكرى الثالثة لاعتماد بيان "جنيف1" في وقت لا تزال معاناة الشعب السوري مستمرة.

وأضاف في بيان أن دي ميستورا منخرط في سلسلة من المشاورات بشأن الكيفية التي تمكن من ترجمة بيان جنيف على أرض الواقع للتخفيف من محنة الشعب السوري.

وقبل يومين، شدد الممثل الخاص للرئيس الروسي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ميخائيل بغدانوف -خلال لقاء مع مبعوث أممي في موسكو- على أن "جنيف1" هو الأساس لأي حل للأزمة في سوريا.

وسبق أن التقى دي ميستورا في منتصف مايو/أيار الماضي المسؤول بالائتلاف هيثم المالح في جنيف، وتسلم منه رسالة موجهة من قبل الائتلاف تضمنت شرحا لموقفه بشأن سبل حل الصراع في سوريا.

يذكر أن "جنيف1" صدر في يونيو/حزيران 2012 إثر اجتماع لممثلين عن الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي (أميركا وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين) إضافة إلى ألمانيا وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة. وهو يدعو إلى انتخابات مبكرة وتعديلات دستورية لإنهاء الأزمة، غير أنه لم يشر صراحة إلى تنحي الأسد.

المصدر : الجزيرة + وكالات