استقبل مئات التونسيين رئيس البلاد السابق منصف المرزوقي عند وصوله إلى مطار العاصمة بعد مشاركته في أسطول "الحرية-3" لكسر الحصار على غزة، والذي منعته قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي من الوصول إلى القطاع وقادته إلى ميناء أسدود.

وأكد المرزوقي أن الهدف من هذا الأسطول هو رفع الظلم والحصار عن أهل غزة بعيدا عن أي مكاسب أو حسابات سياسية، والعمل على ضرورة مواصلة الجهود من أجل كسر الحصار الذي تضربه إسرائيل على قطاع غزة.

وأضاف في كلمته أمام الحشود في المطار أن على التونسيين توحيدَ صفوفهم لمواجهة الإرهاب بعيدا عن المزايدات السياسية، وذلك بعيد هجوم على فندق بمدينة سوسة الساحلية أدى إلى مقتل العشرات، معظمهم من السياح.

وكان المرزوقي قد وصل أول أمس الثلاثاء إلى العاصمة الفرنسية باريس بعدما رحّلته إليها إسرائيل التي منعت سفينة ماريان -ضمن أسطول يقل نشطاء- من الوصول إلى قطاع غزة، وأجبرتها على الإبحار إلى ميناء أسدود.

وسيطرت قوات من البحرية الإسرائيلية على السفينة السويدية -التي كان على متنها المرزوقي وناشطون وكتاب وفنانون ومثقفون من السويد ودول أخرى- قبل ثلاثة أيام، واعتقل الجيش الإسرائيلي ركابها وحقق معهم قبل أن يرحّل معظمهم.

وأدانت وزارة الخارجية التونسية احتجاز سلطات الاحتلال للمرزوقي والناشطين من على متن سفينة ماريان، ودعت في بيان إلى الإفراج الفوري عنهم جميعا.

وأكد الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية التونسية معز السيناوي أن الرئاسة "يهمها سلامة كل مواطن تونسي، كما يهمها سلامة المرزوقي باعتباره كان رئيسا سابقا لتونس".

المصدر : الجزيرة