اتهمت قوى الأمن المصرية فتى في الـ15 من عمره بتصنيع أسلحة نارية لاستخدامها في المظاهرات المناهضة للسلطة، بينما أكدت عائلته أنه تم اختطافه يوم الجمعة الماضي قبل أن يظهر الأحد في صور بثتها قوى الأمن لإثبات إدانته.

وقال مصعب (شقيق المعتقل عبادة أحمد جمعة) إن أخاه اختطف أول أيام العيد وتم إخفاؤه قسريا دون أن يُعلم مصيره، مضيفا في منشور بثه على موقع فيسبوك أنه تمكن الأحد من زيارة شقيقه بالسجن واكتشف أنه تعرض للتعذيب.

وذكرت مواقع إخبارية مصرية أن الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة اعتقلت عبادة الذي "تخصص في تصنيع الأسلحة النارية والاتجار فيها داخل مسكنه بمدينة نصر" شرق القاهرة، مضيفة أنه اعترف بحيازته لمعدات تُستخدم في صناعة الأسلحة النارية لاستخدامها بالمظاهرات، وأنه تم تحرير محضر بالأمر للتحقيق معه من قبل النيابة العامة.

وجاء في المحضر أنه تم القبض على عبادة بكمين له بالشارع، بينما أوضحت مصادر بعائلته أنه قبض عليه من أمام مدرسة المنار عندما كان يلعب مع أقرانه. أما التهم التي ذكرها المحضر فهي "تصنيع أسلحة نارية محلية الصنع بغرض استخدامها في التظاهرات والمسيرات على قوات الشرطة وبغرض التخريب والعنف واتخاذ مسكن قديم له كورشة للتصنيع".

وأضاف المحضر أنه تم ضبط معدات تتضمن "فارغ طلقة خرطوش" وطلقتين ناريتين نحاسيتي اللون وخمسة أجسام حديدية على هيئة أسلحة نارية وكباسات، ومعدات أخرى تم توصيفها بدقة.

وفي رسالة إلكترونية خاصة بالجزيرة نت، قال أحمد سعد محامي الفتى المعتقل إن عبادة تعرض للتعذيب بالكهرباء والضرب، وإنه تم الضغط عليه لإرشاد قوى الأمن إلى أماكن أصحابه بهدف اعتقالهم، مؤكدا أن جميع المعدات التي قيل إنها ضُبطت بحوزته ملفقة.

وقد ظهر عبادة في صورتين يجلس في كل منهما ويداه مقيدتان خلف ظهره، وأمامه مجموعة من المعدات التي تم ذكرها في المحضر.

يُذكر أن عبادة تعرض للاعتقال منذ سنة، حيث نشر موقع حزب الحرية والعدالة، في مارس/آذار من العام الماضي، نبأ الإفراج عنه بعد سبعة أسابيع من اعتقاله على يد قوات الأمن.

المصدر : الصحافة المصرية,الجزيرة