قال رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني إن الأكراد لن يختاروا الخضوع بأي شكل من الأشكال، وإنهم يفضلون الاستقلال، وانتقد أحزابا كردية طالبت بالانتقال إلى النظام البرلماني في حكم الإقليم.

وأضاف البارزاني أثناء تفقده مواقع قوات البشمركة الكردية التي تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية على جبهات أربيل والموصل شمالي العراق، أن "نضال أمتنا على مر التاريخ لم يكن من أجل بقاء الأكراد تحت نير الخضوع، فلم نقدم الشهداء كي نبقى تحت إمرة أحد".

كما وجه انتقادات لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير دون أن يسميهما، وذلك على خلفية مطالبتهما بالانتقال إلى النظام البرلماني في حكم الإقليم، وقال إن "فرصة ذهبية" برزت للأكراد وإنهم في قمة النجاح.

وتابع البارزاني مبديا استغرابه من "حديث البعض في هذه المرحلة عن ضرورة وجود إدارتين لكردستان"، ومضيفا أن "غير الراضين عن وحدة منطقة كردستان لهم الحرية في اختيار مكان آخر للعيش خارجها".

وفي سياق آخر، دعا إلى تقديم ضمانات لأهالي الموصل بشأن مشاركتهم في إدارة المدينة قبل انطلاق عملية استعادتها من تنظيم الدولة، ولضمان عدم تعرضهم لضغوط.

وكان البارزاني قد صرح خلال زيارته للولايات المتحدة في مايو/أيار الماضي بأن الأكراد اقتربوا من الاستقلال، وبأن العوائق التي كانت تقف في طريقهم لتحقيق ذلك الهدف قد زالت ولم يتبق منها إلا القليل، معتبرا أن تأسيس دولة للأكراد هو من الحقوق الطبيعية لسكان الإقليم.

وفي وقت سابق من ذلك الشهر، أكد البارزاني أن وحدة العراق "اختيارية وليست إجبارية"، لكنه استدرك قائلاً إن الأكراد ليست لديهم خطط عاجلة للانفصال عن الحكومة المركزية في بغداد.

المصدر : الجزيرة + وكالات