قال إسماعيل هنية -نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- إنّ الزيارة التي قام بها وفد رفيع من حركته إلى السعودية كانت مثمرة وناجحة.

وأضاف هنية -في حديث للصحفيين بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة على هامش زيارته أهالي ضحايا الحرب الإسرائيلية الأخيرة، ظهر اليوم السبت- "نحن مرتاحون لنتائج الزيارة (..) كانت زيارة ناجحة، مثمرة وطيبة".

وأعرب هنية عن أمله في أن تكون زيارة الوفد الذي ترأسه رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل بداية واعدة لإعادة "العلاقة التاريخية والروابط الأخوية مع الأشقاء في السعودية".

وتابع أن "هذه علاقة طبيعية بيننا وبين السعودية وأشقائنا العرب، فحماس حركة تحرر وطني فلسطيني عربي إسلامي، وبحاجة لكل أمتها".

وكانت حركة حماس قالت في بيان صحفي اليوم إن خالد مشعل والوفد المرافق له التقوا أمس الجمعة بالملك سلمان وولي عهده محمد بن نايف وولي ولي عهده محمد بن سلمان. كما التقوا قبلها بيوم رئيس جهاز الاستخبارات السعودي الفريق خالد بن علي بن عبد الله الحميدان.

وأوضحت الحركة أن مشعل والوفد المرافق له أدوا خلال الزيارة التي استغرقت يومين مناسك العمرة وصلاة عيد الفطر في المسجد الحرام.

وضم وفد حركة حماس -وفق البيان- رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل وأعضاء المكتب موسى أبو مرزوق وصالح العاروري ومحمد نزال.

وأورد المركز الفلسطيني للإعلام أن وفد حماس ثمَّن دور المملكة من القضية الفلسطينية ودعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

وذكرت مصادر مطلعة في حركة حماس أن مشعل تناول مع الملك سلمان سبل تعزيز وتطوير العلاقة بين حماس والسعودية.

كما ناقش الوفد -بحسب المصادر- الملفات الفلسطينية ومن بينها المصالحة مع حركة فتح.

وتحسنت علاقات حماس بالسعودية مع تولي الملك سلمان مقاليد الحكم في بلاده في يناير/كانون الثاني الماضي خلفاً لشقيقه الراحل عبد الله بن عبد العزيز.

وكان هنية قد أكد -أمس الجمعة- حرص حركته على علاقاتها مع الدول العربية والإسلامية والنأي بنفسها عن التدخل في الشؤون الداخلية لتلك الدول.

وقال في خطبة صلاة عيد الفطر صباح أمس بحي الشجاعية شرقي مدينة غزة "ليس لدينا أي عداء مع أشقائنا العرب, ولا نعادي إلا الصهاينة المحتلين لأرضنا ولمقدساتنا، ولا نتدخل في الشأن الداخلي للدول العربية والإسلامية"، مضيفاً أن حماس تسعى إلى إعادة تنظيم علاقاتها مع الدول العربية وتنقية الأجواء والدفع نحو رسم إستراتيجية عربية من أجل القدس والمسجد الأقصى وفلسطين.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة