قالت مصادر للجزيرة السبت إن سبعة عسكريين مصريين -بينهم ضابطان- قتلوا وأصيب آخرون في اشتباكات مع مسلحي تنظيم ولاية سيناء التابع لتنظيم الدولة الإسلامية جنوب ‏الشيخ زويد بشمال سيناء. كما تبنى التنظيم قصفا بقذائف الهاون أسفر عن مقتل خمسة عناصر من قوات الأمن، بينما أكد الجيش أنه قتل عشرين عنصرا من التنظيم.

كما قتل طفل وأصيبت طفلة جراء استهداف منزل في غارة جوية جنوب مدينة رفح المصرية شمالي سيناء، بحسب المصادر نفسها.

من جانبه قال الجيش المصري إنه قتل عشرين ممن وصفهم بالإرهابيين لدى استهدافه ثلاث مناطق في العريش والشيخ زويد شمالي سيناء. وأضاف متحدث باسم الجيش أن الضربات أسفرت كذلك عن تدمير مخزنين للمواد المتفجرة وعربتين إحداهما كانت ملغمة.

وفي هذه الأثناء، قالت مصادر أمنية إن خمسة عناصر من قوات الأمن المصري قتلوا في هجوم بقذائف الهاون نفذه مسلحون على نقاط تفتيش في شمال سيناء، حيث أعلن تنظيم ولاية سيناء لاحقا في بيان على موقع تويتر مسؤوليته عن الهجوم.

وكان متحدث باسم الجيش المصري أعلن أن ثلاثة من أفراد الجيش قتلوا وأصيب أربعة آخرون إثر سقوط قذيفة عشوائية في محيط أحد الكمائن الأمنية بمنطقة الشيخ زويد.

من جهتها، نقلت وكالة أسوشيتد برس للأنباء عن مصادر عسكرية أن مسلحين هاجموا نقطتي تفتيش عسكريتين في شمال سيناء فقتلوا 17 جندياً على الأقل.

وقالت الوكالة إن المصادر التي طلبت عدم كشف هويتها لأنها غير مخولة بالتصريح للصحفيين، أكدت أن المسلحين شنوا هجماتهم ظهر السبت قرب مدينة الشيخ زويد المضطربة.

وأشارت تلك المصادر إلى أن نقطتي التفتيش تعرضتا في الأول من يوليو/تموز الجاري إلى هجوم كبير تبناه تنظيم ولاية سيناء.

المصدر : الجزيرة + وكالات