أفاد مراسل الجزيرة في لبنان بأن وفدا من أهالي العسكريين اللبنانيين المحتجزين لدى جبهة النصرة في جبال عرسال -القريبة من الحدود السورية بشرق البلاد- توجهوا إلى مدينة عرسال، حيث التقوا أبناءهم بمناسبة عيد الفطر في مكان احتجازهم في "جرود عرسال".

ونقل المراسل عن أحد أعضاء الوفد أن الموافقة على الزيارة جاءت بعد نجاح جهود وساطة، وأكدت مصادر لبنانية أن أمير جبهة النصرة بالقلمون أبو مالك التلي قد اتصل بالشيخ مصطفى الحجيري -أحد وجهاء بلدة عرسال- وأبلغه أنه قرر السماح لعائلات العسكريين بالذهاب إلى جرود عرسال للقاء أبنائهم بمناسبة عيد الفطر.

ووفق مصادر لبنانية، فقد انطلقت السبت ثلاث حافلات تقل أهالي العسكريين المخطوفين من أمام محطة الجبلي في بعلبك باتجاه عرسال من أجل لقاء أبنائهم في الجرود.

وفي آخر ظهور للعسكريين المحتجزين، ظهر ثمانية منهم -على أحد المواقع الإلكترونية اللبنانية- وهم يحملون أسلحة رشاشة، ويعلنون أنهم سيقاتلون مع جبهة النصرة ضد حزب الله، ويوجهون للحزب كلاما جارحا.

يذكر أن جبهة النصرة تحتجز 17 عنصرا من قوى الأمن الداخلي، إضافة إلى جثتي عنصرين قامت بإعدامهما في وقت سابق، في حين يحتجز تنظيم الدولة الإسلامية تسعة عسكريين من الجيش اللبناني، وفشلت عدة جهود للوساطة للإفراج عنهم.

المصدر : الجزيرة,الصحافة اللبنانية