بحث الرئيس الأميركي باراك أوباما مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير تداعيات الاتفاق النووي الإيراني وقضايا أخرى بالشرق الأوسط، وذلك بعد يوم من لقاء الجبير مع نظيره الأميركي جون كيري.

وقال البيت الأبيض إن أوباما والجبير بحثا الاتفاق الإيراني والتعاون الأمني والملفين السوري واليمني.

وأوضح المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست أن الجانبين ناقشا خلال اجتماعهما اليوم الجمعة المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وذكر البيت الأبيض أن الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز طلب من الرئيس الأميركي لقاء عادل الجبير.

ويأتي ذلك بعد يوم من اجتماع بين الجبير ونظيره الأميركي جون كيري، بحث خلاله الطرفان المسألة الإيرانية على ضوء الاتفاق بشأن برنامج طهران النووي وملفي سوريا واليمن، والخطةَ الأمنية المشتركة بين الولايات المتحدة ودول الخليج، التي انبثقت عن مؤتمر كامب ديفد الأخير، والتي تسعى لحماية دول المنطقة من أي خطر بما في ذلك أي تهديد إيراني محتمل.

وحذر الوزير السعودي -عقب لقائه كيري- إيران من التسبب في مشاكل في المنطقة، وقال "إننا ملتزمون بمواجهتها بحزم"، وذلك بعد أيام من التوصل إلى اتفاق بشأن برنامج إيران النووي.

أما كيري فأكد أنه سيزور دول مجلس التعاون الخليجي مطلع أغسطس/آب المقبل، وذلك بعد نهاية زيارة يقوم بها وزير الدفاع آشتون كارتر إلى إسرائيل والسعودية.

وأضاف وزير الخارجية الأميركي عقب المحادثات أنه سيلتقي جميع قادة دول مجلس التعاون الخليجي، وأنه سيطلعهم على الاتفاق بالكامل وسيجيب على أي أسئلة لديهم، وقال الوزير السعودي إن اللقاء سيجري في العاصمة القطرية الدوحة.

من جانبه أوضح مراسل الجزيرة في واشنطن ناصر الحسيني أن زيارة كيري للمنطقة هي جزء من طمأنة الأصدقاء العرب، ولشرح تفاصيل الاتفاق وتعزيز الشراكة الإستراتيجية والأمنية والعسكرية بين الجانبين، مؤكدا أن الاتفاق لن يمس الشراكة مع دول الخليج.

المصدر : الجزيرة + وكالات