أكد إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن الحركة طورت قدراتها العسكرية بعد العدوان الإسرائيلي على غزة قبل عام, وتحدث عن بوادر لفك الحصار عن غزة مؤكدا شرط حماس لصفقة تبادل محتمل للأسرى مع الاحتلال.

وقال هنية، بخطبة صلاة العيد في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، إن المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب عز الدين القسام (الجناح العسكري لحماس) أعادت تطوير قدراتها العسكرية, وأصبحت أقوى بعد مرور عام على العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع.

وأضاف "المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة أصبحت لاعبا إقليميا أساسيا في المنطقة، وهي في تطور متواصل وفي صعود دائم, وهي بعد سنة من الحرب أقوى مما كانت عليه وقت الحرب".

وكانت كتائب القسام نظمت في وقت سابق من هذا الشهر عرضا عسكريا في قطاع غزة, وعرضت صاروخين جديدين, مشيرة إلى أنها مستمرة في تطوير قدراتها العسكرية.

وأكد هنية في الخطبة أن حماس والمقاومة باتت أقرب إلى تحقيق هدفها المتمثل في إنهاء الحصار الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ عام 2006.

وقال بهذا السياق "لا تستغربوا من الحديث عن إنهاء الحصار وبناء ميناء بحري وإعادة الإعمار، فالجميع يخشى الانفجار في غزة مجددا. نحن أقرب إلى تحقيق هدفنا في إنهاء الحصار والإعمار وكافة مجالات الحياة".

وتحدثت صحف إسرائيلية مؤخرا عن وجود اتصالات غير مباشرة بين حماس وتل أبيب بشأن تهدئة طويلة الأمد مقابل رفع الحصار عن غزة، وإقامة ممر مائي يصلها بالعالم الخارجي.

وفي ما يتعلق بتبادل محتمل لأسرى فلسطينيين بإسرائيليين اثنين، تقول تل أبيب إنهما محتجزان بالقطاع, قال هنية إن حماس لن تدخل في أي مفاوضات ما لم يفرج الاحتلال أولا عن أسرى تم تحريرهم في إطار صفقة "وفاء الأحرار" (صفقة شاليط) عام 2011, وجرى اعتقالهم بعد نحو ثلاثة أعوام من تلك الصفقة.

وقال هنية مخاطبا الأسرى الفلسطينيين بالسجون الإسرائيلية "إن شاء الله تقترب حريتكم. سنكون أوفياء لكم. المقاومة والشعب والقسام لن يفرط في حريتكم".

المصدر : الجزيرة + وكالات