أعلنت المقاومة الشعبية عن اشتباكات عنيفة في محافظة تعز جنوب اليمن أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وعن هجمات ضد الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح في لحج، وذلك بعد ساعات من إعلان الحكومة اليمنية تحرير محافظة عدن.

وقالت المقاومة إن المعارك في تعز أسفرت عن مقتل 25 حوثيا وإصابة 38، بينما قتل خمسة من المقاومة.

وأضافت أنها أحبطت محاولة تسلل للحوثيين في جبهة الأربعين ومناطق أخرى شمالي مدينة تعز، وأكدت الاستيلاء على مدرعة وأسلحة خفيفة ومتوسطة وكميات من الذخائر.

وإلى الجنوب، شنت المقاومة هجوما على لواء لبوزة الموالي للرئيس المخلوع صالح بمنطقة المسيمير بمحافظة لحج، مما أدى إلى إلحاق خسائر مادية وبشرية في صفوف مسلحي الحوثي وقوات الرئيس المخلوع.

وقال المركز الإعلامي للمقاومة الشعبية إنها تفرض حصارا على اللواء منذ يوم أمس، بعد سيطرتها على منطقتي عقان والنخيلة المحاذيتين.

وتشير تقارير صحفية إلى أن المقاومة تعد العدة بعد توافد عشرات المقاتلين المتطوعين إلى صفوفها لاقتحام قاعدة العند الإستراتيجية التي تعد معقلا رئيسيا للحوثيين وقوات صالح.

من جهة أخرى أفادت مصادر للجزيرة بأن المقاومة الشعبية أسرت أكثر من أربعين من عناصر الحوثي وقوات صالح كانوا قد هربوا من محافظتي عدن وأبين.

video

تحرير عدن
أما في عدن، فقد قتل خمسة مدنيين وأصيب سبعة آخرون برصاص قناصة حوثيين تمركزوا في سلسلة الجبال الواقعة عند مدخل منطقة كريتر.

وقال مسعفون إن إطلاق النار أوقع قتيلين من أفراد أسرة كانوا في سيارة وأصيب ثلاثة آخرون.

وقد قُتل ثلاثة كانوا في حافلة وأصيب أربعة آخرون، كما أصيب الصحفي ردْفان الدُبَيس برصاص قناص حوثي أثناء تغطيته تمشيط منطقة التواهي في عدن بعد سيطرة المقاومة عليها.

في هذه الأثناء، أعلن خالد بحاح نائب الرئيس اليمني في بيانٍ اليوم على صفحته في مواقع التواصل الاجتماعي, أن محافظة عدن أصبحت محررة بالكامل.

وشهدت العديد من المناطق في عدن مظاهر احتفال بما حققته المقاومة الشعبية مدعومة بوحدات من الجيش في مواجهة مسلحي الحوثي وقوات صالح في الأيام القليلة الماضية.

من جانبه أكد الناطق باسم مجلس قيادة المقاومة الشعبية في عدن أن مِن أهم المهمات بعد السيطرة على عدن الحفاظَ على الممتلكات العامة والخاصة وتشكيل لجان شعبية من أبناء الحارات في عدن.

وأوضح علي الأحمدي في بيان صحفي أن اللجان ستكون تحت إشراف "عُقَّال الحارات" لضبط الأمن وتوزيع نوبات الحراسة إلى أن تعود الحياة إلى طبيعتها وتعود مؤسسات الدولة.

وأشار الأحمدي إلى أن ذلك سيسهم في التخفيف عن أفراد المقاومة الذين لا تزال تنتظرهم مهام ومعارك أخرى، حسب البيان.

المصدر : الجزيرة