قالت مصادر للجزيرة إن السفير الأميركي في اليمن ماثيو تولر توجه إلى العاصمة المصرية القاهرة للاجتماع بقياديين من حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح

وأفادت المصدر بأن تولر استجاب لطلب من ثلاثة قياديين في الحزب هم عارف الزوكا وياسر العواضي وأبو بكر القربي للالتقاء به في القاهرة، لعرض مبادرات تهدف إلى إخراج الرئيس المخلوع علي صالح من مأزقه الحالي، بحسب المصادر.

وتعليقا على لقاء قياديين في حزب المؤتمر الشعبي في القاهرة بالسفير الأميركي، قال وزير حقوق الإنسان اليمني عز الدين الأصبحي إن صالح يلعب مسارا آخر بعيدا عن عبد الملك الحوثي للنجاة بنفسه، مضيفا "إننا نشهد الآن حالة الطلاق بين المعسكرين".

وكان وزير الخارجية اليمني رياض ياسين قد استغرب موقف السلطات المصرية باستقبالها وفدا عن حزب الرئيس المخلوع في القاهرة في وقت سابق.

وفي لقاء مع الجزيرة يوم 10 يوليو/تموز الجاري، طالب ياسين السلطات المصرية بالتوضيح بشأن لقاء وفد حزب صالح مع مساعد وزير الخارجية المصري.

وكان وفد من قيادات حزب المؤتمر الشعبي العام التقى في القاهرة بالسفير عبد الرحمن صلاح مساعد وزير الخارجية المصرية للشؤون العربية، مما دفع إلى طرح تساؤلات عن موقف القاهرة من الأزمة اليمنية.

كما أثارت تلك الزيارة العلنية أسئلة عن موقف القاهرة من الأزمة اليمنية ومن عاصفة الحزم المشاركة فيها، ومن دول الخليج أيضا.

وقال عضو اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام عادل شجاع إن ما طرحه وفد الحزب الذي زار القاهرة لقي تجاوبا من المسؤولين المصريين. وأوضح للجزيرة وقتها أنهم أُخبروا في القاهرة بقرب الإعلان عن مبادرة بشأن اليمن لم يحدد طبيعتها.

يشار إلى أن مراقبين أرجعوا الانفتاح المصري على الرئيس اليمني المخلوع صالح وجماعة الحوثي إلى انتهاج القاهرة سياسة الضغط والابتزاز مع السعودية، لا سيما بعدما تردد عن تراجع الدعم السعودي للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

المصدر : الجزيرة