أفادت مصادر للجزيرة بأن وزيري النقل والداخلية اليمنيين إضافة إلى نائب وزير الصحة وصلوا فجر اليوم الخميس إلى مطار عدن بناء على توجيه من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بإرسال لجنة للعمل على استتباب الأوضاع هناك واستئناف عمل مؤسسات الدولة.

وتأتي دعوة هادي غداة سيطرة المقاومة الشعبية على مناطق ومؤسسات حيوية في عدن -بينها المطار ومنشآت أمنية- ومحاصرة الميناء.

وقد هبطت في وقت مبكر من فجر اليوم الخميس أول طائرة في مطار عدن الدولي قادمة من العاصمة السعودية الرياض وهي تحمل عددا من المسؤولين الحكوميين اليمنيين.

وقالت مصادر في مجلس محافظة عدن للأناضول إن "الطائرة كانت تحمل عددا من القيادات المدنية والعسكرية، بينها وزير الداخلية عبده الحذيفي ومدير جهاز الأمن القومي علي الأحمدي ووزير النقل بدر باسلمة ووزير الداخلية الأسبق حسين عرب وآخرون".

وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قد أمر في وقت سابق عددا من المسؤولين اليمنيين بالذهاب إلى عدن، لترتيب وصول كافة أعضاء الحكومة اليمنية خلال الأيام القليلة المقبلة.

وتعد الطائرة التي هبطت فجر اليوم أول طائرة تصل إلى عدن منذ اندلاع المعارك في 26 مارس/آذار الماضي بين مليشيات الحوثي والرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح من جهة، ورجال المقاومة الشعبية التابعة للرئيس هادي من جهة ثانية.

وكان الناطق الرسمي باسم الحكومة اليمنية راجح بادي قد قال للجزيرة في نشرة سابقة إن هؤلاء سيمهدون لعودة باقي أعضاء الحكومة الذين سيتخذون من عدن مقرا لإقامتهم ونقطة انطلاق لاستعادة السيطرة على باقي المدن التي يسيطر عليها الحوثيون والمسلحون الموالون للرئيس صالح.

وكان محمد علي مارم مدير مكتب الرئيس اليمني قد قال لصحيفة الرياض السعودية إن الرئيس عبد ربه منصور هادي سيؤدي صلاة العيد في عدن بساحة العروض في خور مكسر بعد طرد الحوثيين منها ومن مناطق أخرى بالمدينة.

وفي السياق نفسه، قال وزير الخارجية اليمني رياض ياسين للصحيفة إن الرئيس هادي وعددا آخر من المسؤولين اليمنيين سيعودون إلى السعودية ريثما تتم تهيئة مكان مناسب لإقامتهم في عدن.

وأحرزت المقاومة الشعبية والوحدات العسكرية الموالية لهادي تقدما سريعا ضمن عملية أطلق عليها "السهم الذهبي".

واستعادت القوات الموالية للشرعية ضمن هذه العملية منطقتي خور مكسر والمعلا، والمطار الدولي, وهي تخوض قتالا للسيطرة على منطقة كريتر, كما تخطط لطرد الحوثيين من منطقة التواهي.

وكان الرئيس هادي وأعضاء الحكومة وسفراء أجانب قد غادروا عدن أثناء الهجوم الذي شنه المسلحون الحوثيون وقوات الرئيس المخلوع على عدن في مارس/آذار الماضي.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة