شن تنظيم الدولة الإسلامية هجمات متزامنة على سامراء (في محافظة صلاح الدين شمالي العراق) والرمادي والفلوجة (بمحافظة الأنبار غربي العراق)، مما أدى لسقوط عشرات القتلى والجرحى. في غضون ذلك يواصل الجيش العراقي بدفع مزيد من القوات إلى الأنبار.

وقالت مصادر أمنية عراقية إن 11 شخصا قُتلوا من بينهم خمسة من أفراد القوات الأمنية وستة من تنظيم الدولة في هجوم شنه مقاتلو التنظيم على مركز للشرطة في منطقة الرقة جنوبي سامراء.

وفي بيان بثه على شبكة الإنترنت قال تنظيم الدولة إنه تمكن من نصب كمين في منطقة الرقة ما أدى لمقتل قائد صحوة سامراء مجيد السامرائي المعروف بأبي فاروق البازي، وكذلك مقتل مسؤول استخبارات سامراء العقيد صادق ومقتل نقيب في مغاوير سامراء وقتل 13 عنصرا من عناصر المغاوير التابعة للحكومة.

بدوره أكد الملازم أول في الجيش محمد غزوان السامرائي مهاجمة تنظيم الدولة مركز الشرطة ومقتل القيادي بالصحوة وأربعة آخرين، وإصابة ثمانية من الشرطة والحشد الشعبي.

وتشهد الرقة (5 كم جنوب سامراء) معارك كر وفر، منذ عدة أشهر، بين القوات الأمنية العراقية وعناصر التنظيم.

في غضون ذلك تواصل القوات العراقية مدعومة بقوة من الحشد الشعبي هجومها في الأنبار، فقد قام تنظيم الدولة من جانبه بهجمات على القوات العراقية.

ففي الفلوجة قالت مصادر في الجيش العراقي إن أربعة جنود قتلوا وأصيب أربعة آخرون جراء قصف تنظيم الدولة ثكنة عسكرية قرب المدينة.

وفي الرمادي تمكن التنظيم من استعادة مناطق بشمالي وشمالي غربي المدينة خلال مواجهات عنيفة مع الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي والصحوات.

وقالت مصادر عراقية إن معارك الكر والفر مستمرة بين الجانبين، وإن القوات العراقية تحشد عدتها وعديدها لاستعادة السيطرة على الأنبار.

المصدر : الجزيرة + وكالات