قالت مصادر طبية للجزيرة إن 11 قتيلا وعشرات المصابين سقطوا في قصف ببراميل متفجرة شنته طائرات النظام السوري بريف حلب (شمال) اليوم الخميس، بينما أعلنت كتائب معارضة بدء عملية عسكرية بريف إدلب (شمال) ردا على تصعيد النظام قصفه على مدينة الزبداني في ريف دمشق.

وأكدت المصادر للجزيرة أن قصف طائرات النظام بالبراميل المتفجرة على مدينة الباب بريف حلب الشرقي أدى لسقوط 11 قتيلا وعشرات المصابين، فيما ذكرت بعض المصادر أن بين القتلى ثلاثة أطفال.

ونفذت قوات النظام منذ السبت غارات كثيفة على مدينة الباب، الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، ذهب ضحيتها عشرات الضحايا من المدنيين، ويقول المرصد السوري لحقوق الإنسان إن التصعيد يعود إلى سعي النظام لتشتيت جهود تنظيم الدولة على جبهات أخرى، مثل مطار كويرس العسكري.

ومن جهة ثانية، أعلن فيلق الشام -أحد فصائل المعارضة السورية- عن استهداف مطار النيرب العسكري بصواريخ محلية الصنع، مما أسفر عن تدمير حاجز عسكري وثلاثة مبان ودبابة، فضلا عن تعطيل مدرج الطائرات.

وفي حمص (وسط)، قال ناشطون إن الطيران المروحي أسقط براميل متفجرة على مدينة تلبيسة ظهر اليوم، مخلفا أعدادا من الجرحى، معظمهم من النساء والأطفال.

اللحظات الأولى بعد سقوط برميل متفجر على أحياء مدينة تلبيسة بريف حمص (ناشطون)

إدلب والزبداني
من جهة ثانية، قال مراسل الجزيرة في إدلب إن شخصين قُتلا وأصيب خمسة بجروح في قصف لمروحيات النظام على مدينة بنش بريف إدلب بستة براميل متفجرة ليلاً.

وأضاف المراسل أن القصف تزامن مع إعلان "جيش الفتح" التابع للمعارضة عن بدء هجوم على بلدتي كفريا والفوعة ذات الغالبية الموالية للنظام، وذلك للتخفيف عن منطقة الزبداني بريف دمشق، التي تشهد معارك بين المعارضة المسلحة وقوات النظام المدعومة بعناصر من حزب الله اللبناني.

وألقى الطيران المروحي صباح اليوم 12 برميلا متفجرا على الزبداني مسببا دمارا وحرائق كبيرة، وذلك بعد يوم من سقوط أكثر من 22 برميلا متفجرا، مع استمرار الاشتباكات العنيفة، وفقا لناشطين.

وقد أعلنت "الجبهة الإسلامية" مقتل ثلاثين عنصرا للنظام وجرح آخرين، في عملية تسلل خلال الليل ببلدة الديرخبية في ريف دمشق الغربي.

وفي درعا (جنوب)، قالت مصادر معارضة إن الثوار تصدوا لمحاولة قوات النظام التقدم إلى بلدة خربة غزالة، بينما ذكر اتحاد التنسيقيات أن قتيلا وعدة جرحى سقطوا في غارات على مدينة الحراك.

في سياق آخر، قالت وحدات حماية الشعب الكردية إن مقاتليها سيطروا على سجن الأحداث جنوب مدينة الحسكة شمالي شرقي سوريا، بعد معارك مع مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية الذين كانوا قد سيطروا على السجن قبل أيام إثر معارك مع قوات النظام. 

وأضافت الوحدات الكردية في بيان لها أنها سيطرت كذلك على محطة الكهرباء وأوقعت عددا من القتلى في صفوف التنظيم. ويعتبر هذا الهجوم هو الأوسع للوحدات الكردية التي تدخلت في المعارك بين قوات النظام ومقاتلي التنظيم جنوب الحسكة بدعم من طائرات التحالف الدولي.

المصدر : الجزيرة + وكالات