تبنى تنظيم الدولة الإسلامية مقتل سالم النايلي الشهير بـ"عفاريت" القائد بقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، خلال معارك في مدينة بنغازي (شرق) أمس الأربعاء.

وأعلن التنظيم المسؤولية عن مقتل النايلي على مواقع للتواصل الاجتماعي، موضحا أنه  "قتل النايلي آمر الكتيبة 21 صاعقة، وأهم القادة الميدانيين، في معارك تجري بمدينة بنغازي شرقي ليبيا ضد تنظيم أنصار الشريعة الجهادي وكتائب الثوار الإسلامية".

وكان مراسل الجزيرة في ليبيا قد قال في وقت سابق أمس إن النايلي قتل وجُرح أربعة من مرافقيه جراء إصابة سيارته العسكرية بقذيفة مدفع أثناء اشتباكات مع مقاتلي مجلس شورى ثوار بنغازي في منطقة الليثي جنوب بنغازي.

ونقلت وكالة "الأناضول" عن أصدقاء للنايلي أن "سالم كعادته دخل وحيدا للمعركة بسيارته التي أصابتها قذيفة مدفع، ورغم أن السيارة مصفحة لكنها انقلبت ودمرت".

والنايلي عسكري يعمل بالقوات الخاصة بالجيش الليبي، وأوكلت إليه مهمة قيادة الكتيبة 21 صاعقة، بعد عودته من جبهة القتال خلال ثورة 17 فبراير/شباط 2011، التي أطاحت بنظام العقيد الراحل معمر القذافي.

دعم وأوامر
من جهته، قال حفتر للصحفيين أمس عقب اجتماعه مع كبار القادة في بلدة المرج إلى الشرق من بنغازي إن الدولة الإسلامية وغيرها ممن وصفها بالجماعات المتشددة تحصل على دعم من جماعات في تونس والجزائر وتشاد ونيجيريا والسودان.

ولدى سؤاله متى ستنتهي معركة بنغازي؟ قال حفتر "لا نستطيع أن نحدد ولكن قريبا جدا".

وفي سياق متصل، أصدر حفتر تعليماته بمنع دخول أي شخصية سياسية لمحاور القتال بمختلف الجبهات، مشددا على أن الجيش له شرعية دستورية وأخرى استمدها من تأييد وتفويض الشعب المباشر له بمحاربة ما أسماه الإرهاب.

المصدر : الجزيرة + وكالات