أفادت مصادر يمنية للجزيرة باستسلام جماعي لعناصر مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح في مديريتي المعلا وكريتر في عدن بجنوبي اليمن بعدما دخلت المقاومة الشعبية ظهر اليوم الخميس المنطقتين.

ونقل مراسل الجزيرة نت عن قائد معركة تحرير عدن العميد عبد الله الصبيحي أن العشرات من مسلحي الحوثي استسلموا في كريتر بعد دخول الجيش الوطني والمقاومة إلى المدينة.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن مدرعات عسكرية تابعة للمقاومة الشعبية ووحدات الجيش تمكنت من دخول مديريتي المعلا وكريتر في عدن وسط مقاومة ضعيفة من مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

في المقابل، جدد مسلحو الحوثي وقوات صالح قصفهم مصافي النفط في مدينة البريقة بمحافظة عدن، وقال شهود عيان إن أعمدة الدخان الكثيف تصاعدت من المواقع التي قصفت دون معرفة الأضرار.

وقال مسؤول عسكري بجماعة الحوثي إن التحالف العربي شن في الأيام الثلاثة الماضية أكثر من 150 غارة، مشيرا إلى أن ذلك لم يمنع ما أسماه "تقدم" قوات مليشيات الجماعة وحلفائها، في حين أكدت مصادر بالمقاومة أن سفنا وطائرات حربية تابعة للتحالف العربي قصفت شاحنات تنقل تعزيزات للحوثيين في عدن.

وفي هذه الأثناء أظهرت صور تمكنت كاميرا الجزيرة من التقاطها -بعد بسط المقاومة الشعبية سيطرتها على غربي عدن- آثار الدمار الكبير في مديرية خور مكسر وبالأحياء السكنية للمديرية، وعلى مَدرج مطار المدينة الدولي ومعسكر بدر.

وكان مصدر عسكري بالمقاومة أعلن للجزيرة اليوم بدء العمليات العسكرية لاستعادة مديريات المعلا والتواهي وكريتر، وذلك بعد انتهاء مهلة الخروج الآمن لهم فجر اليوم مقابل الاستسلام.

وشهد فجر اليوم هبوط أول طائرة في مطار عدن الدولي قادمة من الرياض وتحمل عددا من المسؤولين الحكوميين اليمنيين، وذلك بناء على توجيهات من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الذي أمر عددا من المسؤولين بالذهاب إلى عدن لترتيب وصول جميع أعضاء الحكومة خلال الأيام القليلة المقبلة.

من جهة ثانية، قُتل ما لا يقل عن عشرة من مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع وأصيب 15 آخرون، وذلك إثر هجمات شنتها المقاومة الشعبية على مواقعهم في مناطق حجر والقبة بمحافظة الضالع، كما غنمت المقاومة دبابة وثلاث مركبات عسكرية.

وقال المركز الإعلامي للمقاومة إن مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع استأنفت قصفها على التجمعات السكانية في مناطق خوبر والوبح وحبيل الثعالب بالمحافظة، مما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف المدنيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات