أفاد مراسل الجزيرة في ليبيا بمقتل قائد عسكري بارز في قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر في بنغازي، في حين أكد حفتر أن الجيش خط أحمر ولن يكون بندا في أي حوار سياسي.

وقال المراسل إن سالم النايلي الشهير بلقب "عفاريت" قتل وجُرح أربعة من مرافقيه جراء إصابة سيارته العسكرية بقذيفة مدفع أثناء اشتباكات مع مقاتلي مجلس شورى ثوار بنغازي في منطقة الليثي جنوب بنغازي.

ونقلت وكالة "الأناضول" عن أصدقاء للنايلي أن "سالم كعادته دخل وحيدا المعركة بسيارته التي أصابتها قذيفة مدفع، ورغم أن السيارة مصفحة لكنها انقلبت ودمرت".

وسالم النايلي عسكري يعمل في القوات الخاصة بالجيش الليبي، وأوكلت إليه مهمة قيادة الكتيبة 21 صاعقة، بعد عودته من جبهة القتال خلال ثورة 17 فبراير/شباط 2011، التي أطاحت بنظام العقيد الراحل معمر القذافي.

خط أحمر
من جانب آخر، أعلن حفتر أن الجيش الليبي التابع لمجلس النواب المنحل في طبرق خط أحمر. وأضاف في مؤتمر صحفي عقد عقب اجتماعه مع قادة عسكريين في مدينة المرج (شرق بنغازي)، أن الجيش لن يكون بندا في أي حوار سياسي.

حفتر أصدر تعليماته بمنع دخول أي شخصية سياسية لمحاور القتال (الأوروبية-أرشيف)

وأكد حفتر أنه لا يمكن لما وصفَها بالمليشيات الخارجة عن القانون أن يكون لها مكان في الجيش الليبي، مؤكدا أنه لا تفاوض ولا حوار مع الإرهاب، حسب وصفه.

وفي سياق متصل، أصدر حفتر تعليماته بمنع دخول أي شخصية سياسية لمحاور القتال في مختلف الجبهات، مشددا على أن الجيش له شرعية دستورية وأخرى استمدها من تأييد وتفويض الشعب المباشر له بمحاربة ما أسماه الإرهاب.

يذكر أن فرقاء ليبيا وقعوا بالأحرف الأولى على الاتفاق قبل أيام بالمغرب في غياب ممثلي المؤتمر.
 
وينص الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية، واعتبار مجلس النواب المنحل المنعقد في طبرق (شرقي ليبيا) الهيئة التشريعية، مع تشكيل "مجلس أعلى للدولة" صفته استشارية.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة