قال الناطق الرسمي باسم الحكومة اليمنية راجح بادي إن وزيري الداخلية والنقل ونائب وزير الصحة في حكومة خالد بحاح سيصلون إلى عدن في وقت لاحق، تمهيدا لانتقال باقي أعضاء الحكومة بعد تأمين المدينة بشكل كامل.

وأوضح بادي في اتصال مع الجزيرة أن المسؤولين الحكوميين سيتنقلون إلى عدن بعد أن تمكنت المقاومة الشعبية من تأمين 90% من المدينة.

وأوضح أن هؤلاء سيمهدون لعودة باقي أعضاء الحكومة الذين سيتخذون من عدن مقرا لإقامتهم ونقطة انطلاق لاستعادة السيطرة على باقي المدن التي يسيطر عليها الحوثيون والمسلحون الموالون للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

وأوضح أن الوزراء سيعملون على البدء في جهود الإغاثة بالمدينة التي تعرضت لدمار واسع، وتحدث عن وعود تلقتها الحكومة اليمنية من دول مجلس التعاون الخليجي بالمساعدة في جهود إعادة الإعمار.

وكان محمد علي مارم مدير مكتب الرئيس اليمني قد قال لصحيفة الرياض السعودية إن الرئيس عبد ربه منصور هادي سيؤدي صلاة العيد في عدن بساحة العروض في خور مكسر بعد طرد الحوثيين منها ومن مناطق أخرى بالمدينة.

وفي السياق نفسه، قال وزير الخارجية اليمني رياض ياسين للصحيفة إن عددا من المسؤولين الحكوميين سيبقون في اليمن بعد العيد لترسيخ الاستقرار، في حين أن الرئيس هادي وعددا آخر من المسؤولين اليمنيين سيعودون إلى السعودية ريثما تتم تهيئة مكان مناسب لإقامتهم في عدن.

وأحرزت المقاومة الشعبية والوحدات العسكرية الموالية لهادي تقدما سريعا ضمن عملية أطلق عليها "السهم الذهبي".

واستعادت القوات الموالية للشرعية ضمن هذه العملية منطقتي خور مكسر والمعلا والمطار الدولي, وهي تخوض قتالا للسيطرة على منطقة كريتر, كما تخطط لطرد الحوثيين من منطقة التواهي.

وكان الرئيس هادي وأعضاء الحكومة وسفراء أجانب قد غادروا عدن أثناء الهجوم الذي شنه المسلحون الحوثيون وقوات الرئيس المخلوع على عدن في مارس/آذار الماضي.

المصدر : الجزيرة