قالت هيئة علماء المسلمين في العراق إن الهجوم على الفلوجة بدعوى الحرب على "الإرهاب" ذريعة كاذبة ويخفي وراءه دوافع طائفية، وإنه جاء بتوقيت إيراني خدمة للمصالح الإيرانية، وفق ما ذكرت في بيان.

وأضافت الهيئة أنها تعلن تضامنها مع أهل الفلوجة في مواجهة "عدوان القوات الحكومية والمليشيات" وأنها تدعو الله "أن يكتب لهم النصر كما كتبه لهم في معركتين سابقتين مع الاحتلال الأميركي".

وأكدت أن المسلحين لا يشكلون إلا نسبة صغيرة من المدنيين، وأن قلة الكوادر الطبية والأدوية ومستلزمات الإسعاف، مع وجود عشرات آلاف المدنيين، فإن الفلوجة "ستشهد فصولا دموية مروعة". 
 
ودعت الهيئة العراقيين بالجنوب إلى تجنيب أبنائهم أن يكونوا "وقود حرب لا تخدم إلا إيران ولا تلحق الضرر إلا بالعراقيين" مذكرة بموقف أهل الفلوجة أثناء هجوم الجيش الأميركي على النجف عام 2004.

وذكرت أن الحكومة الحالية وذراعها العسكرية المتمثلة في مليشيات الحشد الشعبي أعلنت الاثنين  عن انطلاق ما يسمى "فجر الفلوجة" أو "عمليات المؤمنين لتحرير الفلوجة" وفق تسمية المليشيات بمشاركة نحو ثلاثين فصيلا ومستشارين أميركيين، وبتغطية جوية أميركية وفرنسية وفق ما جاء بالبيان.

المصدر : الجزيرة