قال القيادي في جماعة الإخوان المسلمين المصرية عمرو دراج إنهم سيوقفون الاتصالات بالحكومات الغربية بعد أن تأكدوا من "دعمها للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي وصل الحكم عن طريق الانقلاب على رئيس منتخب شرعيا"، في إشارة للرئيس المعزول محمد مرسي.

وأشار دراج إلى أن العالم يتفرج على الإعدامات وأعمال القتل في مصر دون أن يحرك ساكنا. وأضاف في مؤتمر للمجلس الثوري المصري عقد اليوم في إسطنبول التركية إن المجلس سيعتمد إستراتيجية جديدة تقوم على مخاطبة الشعوب ومنظمات المجتمع المدني.

وحذر دراج من المساس بالرئيس المعزول محمد مرسي الذي تعتقله السلطات المصرية وحكمت عليه بالإعدام، وقال إن هناك تبعات كبيرة وشديدة الخطورة في حال أقدم النظام الحاكم في مصر على استمرار التهديد بتنفيذ الإعدام.

وكانت محكمة مصرية حكمت على مرسي منتصف الشهر الماضي بالإعدام في قضية اقتحام السجون، كما حكم عليه بالسجن المؤبد في قضية التخابر الكبرى، وبالسجن عشرين عاما في قضية أحداث الاتحادية. ولا يزال الرئيس المعزول يحاكم في قضيتي إهانة القضاء والتخابر مع قطر.

وكان السيسي توعد أثناء تشييع جنازة النائب العام المصري هشام بركات، الذي اغتيل عقب استهداف موكبه في انفجار يوم 29 يونيو/حزيران الماضي، بتشديد القوانين لتنفيذ ما وصفها بالعدالة الناجزة، وشدد على أن الأحكام الصادرة ستنفذ.

المصدر : الجزيرة