قال مسؤول سعودي إن الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني الذي تم اليوم الثلاثاء بين إيران والقوى الكبرى سيكون سيئا إذا سمح لطهران بأن "تعيث في المنطقة فسادا"، بينما توقع المحلل السياسي السعودي حسين شبكشي أن الاتفاق سيزيد التوتر بين إيران والدول العربية.

ونقلت رويترز عن مسؤول سعودي -لم يذكر اسمه- أن الاتفاق سيكون يوما سعيدا للمنطقة إذا منع طهران من امتلاك ترسانة نووية، لكنه سيكون سيئا إذا سمح لطهران بأن "تعيث في المنطقة فسادا".

وأضاف المسؤول أن إيران زعزعت استقرار المنطقة كلها بأنشطتها في العراق وسوريا ولبنان واليمن، وأنه إذا منح الاتفاق تنازلات لإيران فإن المنطقة ستصبح أكثر خطورة.

ومن جدة، قال الكاتب والمحلل السياسي السعودي حسين شبكشي للجزيرة إن التوقيع على الاتفاق كان متوقعا منذ دخول القوات الأميركية العراق، وإن المحافظين في واشنطن كانوا على قناعة منذ ذلك الحين بأن الحليف للولايات المتحدة في المنطقة سيكون إيران وليس الدول العربية.

وردا على سؤال بشأن أثر الاتفاق الجديد على الدول العربية، رأى المحلل السعودي أنه سيكون هناك شعور متزايد بالغبن والظلم، مضيفا في الوقت نفسه أنه لن تكون هناك علاقات متسامحة مع إيران، بل سيزداد التوتر بينها وبين دول المنطقة.

وكانت إيران والدول الست الكبرى قد توصلت إلى اتفاق تاريخي بشأن البرنامج النووي الإيراني في فيينا اليوم بعد أكثر من عشر سنوات من المفاوضات المتقطعة.

وقالت ممثلة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني إن الاتفاق يضمن أن يكون البرنامج النووي الإيراني سلميا بشكل كامل، وإخضاع كل البرامج المستقبلية لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما سيؤدي الاتفاق إلى رفع العقوبات الدولية المفروضة على إيران في ما يتعلق بالبرنامج النووي وقطاعات الطاقة والمالية.

المصدر : الجزيرة + وكالات