قالت مصادر في الجيش العراقي لمراسل الجزيرة إن تنظيم الدولة الإسلامية يحاصر قوة عسكرية تقدر بنحو سبعين فردا من الجيش العراقي ومليشيا الحشد الشعبي في بنايات المعهد الفني بالصقلاوية شمالي مدينة الفلوجة

وأضافت المصادر أن هذه القوة لم تستطع الانسحاب إلى مقري ناظم التقسيم والثرثار التابعين للجيش العراقي أمس الاثنين بسبب القصف العنيف من قبل تنظيم الدولة على مواقعهم وحصوله على موطئ قدم في المنطقة، بحسب وصفهم.

من جهته، قال وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي إن المعركة التي وقعت في منطقة حصيبة الشرقية التي تقع شرقي الرمادي كانت "متميزة وشرسة جدا" تمكن فيها الجنود العرقيون من الصمود في أماكنهم رغم أن تنظيم الدولة استخدم نحو عشرين سيارة مفخخة استهدف فيها كل القوات العراقية التي كانت متواجدة هناك.

وأضاف في لقاء مع منتسبين من القوة الجوية أن المواجهة أسفرت عن تكبيد مقاتلي التنظيم "خسائر كبيرة" وسقوط أعداد من المقاتلين العراقيين.

وكان تنظيم الدولة قد شن قبل أيام هجوما واسعا على مواقع لقوات عراقية في منطقة حصيبة الشرقية بالرمادي تمكن فيها من إيقاع أعداد كبيرة من أفراد هذه القوات التي كانت متواجدة في المكان.

قصف سابق للطيران العراقي بالبراميل المتفجرة على الفلوجة (ناشطون)

براميل متفجرة
في هذه الأثناء، قالت مصادر طبية عراقية لوكالة الأناضول إن طائرات عراقية قصفت أحياء في الفلوجة (كبرى مدن محافظة الأنبار) ببراميل متفجرة، وإن القصف أدى إلى مقتل 21 مدنيا -بينهم نساء وأطفال- وجرح 24 آخرين نقلوا جميعهم إلى مستشفى الفلوجة.

من جهتهم، أكد سكان محليون من الفلوجة لوكالة الأناضول أن الطائرات العراقية ألقت براميل متفجرة على الأحياء السكنية مخلفة دمارا هائلا في دور وممتلكات المواطنين، وأن أنقاض المباني ما زالت تغطي الكثير من الجثث التي يسعى الأهالي لاستخراجها.

إلى ذلك، قال ضابط في الجيش العراقي إن 15 عنصرا ينتمون لتنظيم الدولة قتلوا جراء استهداف مقاتلات التحالف مسجدا وسط مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار غربي البلاد.

وأوضح العقيد وليد الدليمي في حديث للأناضول أن "طيران التحالف الدولي قصف موقعين لتنظيم الدولة داخل الرمادي، أحدهما مسجد البهميم في منطقة الجمعية وسط المدينة، وأسفر القصف عن مقتل 15 عنصرا ينتمون للتنظيم كانوا موجودين فيه".

المصدر : الجزيرة + وكالات