أفادت مصادر للجزيرة بأن الحوثيين قصفوا للمرة الأولى بالكاتيوشا مصفاة النفط في منطقة البريقة بعدن، مما أدى إلى اندلاع حريق هائل.

وذكرت وكالة رويترز نقلا عن شهود عيان أن قذائف الهاون أصابت ثلاثة صهاريج في هجوم من المؤكد أن يفاقم أزمة الوقود في المدينة الجنوبية.

وأفاد الشهود بتصاعد الدخان الأسود وألسنة اللهب إلى السماء جراء الهجوم الذي استهدف المصفاة الواقعة في منطقة البريقة.

وقال مراسل الجزيرة إن السلطات المحلية والمقاومة الشعبية وأهالي عدن وجهوا نداء استغاثة للسعودية ودول التحالف لحماية عدن بإرسال طائرات لإطفاء الحريق في المصافي في أسرع وقت ممكن.

وقال مسؤول في المنشأة -طلب عدم نشر اسمه- إن محاولات إخماد النيران جارية، مشيرا إلى أن القصف استهدف الصهاريج التي تحتوي على الديزل والوقود للاستهلاك المحلي في عدن.

وكانت مصادر في صناعة النفط قالت في أبريل/نيسان الماضي أن المصفاة التي تنتج 150 ألف برميل يوميا، أوقفت عملياتها وأعلنت حالة الطوارئ في وارداتها وصادراتها بسبب الحرب.

ويتزامن هذا مع تقدم جديد للمقاومة شمال غرب عدن، عقب مواجهات اضطر مسلحو الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح للانسحاب إلى مدينة الوهط.

وكانت المقاومة الشعبية في عدن أعلنت ما أسمتها "معركة الحسم" لإنهاء سيطرة الحوثيين المدعومين بقوات صالح.

يشار إلى أن المقاومة ذكرت الأحد الماضي أنها تمكنت بمساندة الجيش وطيران التحالف العربي من السيطرة على منطقة رأس عمران الإستراتيجية شمال منطقة البريقة، بعد معارك عنيفة على مدى أكثر من عشر ساعات، حيث زُوِّدت المقاومة بسلاح نوعي وآليات وعربات عسكرية من قبل قيادة التحالف.

المصدر : الجزيرة + وكالات