أعلنت وزارة الدفاع العراقية اليوم تسلم أربع مقاتلات حربية من طراز "أف 16" إلى قاعدة بلد الجوية (شمال بغداد)، هي الدفعة الأولى من اتفاق مبرم منذ أعوام مع واشنطن تعطل بعد اجتياح تنظيم الدولة الإسلامية مساحات واسعة من البلاد العام الماضي.

كما أكد مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي القائد العام للقوات المسلحة تسلم المقاتلات الحربية، ويبلغ ثمن الواحدة منها 65 مليون دولار وتنتجها شركة "لوكهيد مارتن".

بدوره، قال بريت ماكغورك مساعد المنسق الأميركي للتحالف الدولي بقيادة واشنطن ضد تنظيم الدولة الإسلامية، في تغريدة له عبر موقع تويتر، "بعد أعوام من التحضير والتدريب في الولايات المتحدة، هبط طيارون عراقيون اليوم بأول سرب من مقاتلات "أف 16" العراقية في العراق".

وكان العراق طلب شراء 36 طائرة "أف 16"، لكن تم تأجيل تسليم الدفعة الأولى لأسباب أمنية بعد هجوم تنظيم الدولة وانهيار قطاعات من الجيش العراقي وسقوط بعض مراكزه بيد المسلحين.

سحب المؤهلين
ودفع تقدم تنظيم الدولة في مناطق قريبة من قاعدة بلد الجوبة الصيف الماضي، إلى سحب المتعاقدين الأميركيين الذين كانوا يعملون على تأهيلها لاستقبال المقاتلات، كما استعاضت واشنطن عن تسليم الدفعة الأولى، بنقلها إلى قاعدة جوية في ولاية أريزونا حيث يتدرب الطيارون العراقيون عليها.

وطالبت بغداد مرارا في الأشهر الماضية بتسريع تزويدها بالأسلحة لمواجهة تنظيم الدولة الذي سيطر على كميات ضخمة من الذخيرة والمعدات العسكرية، وبينها أسلحة ثقيلة أثناء هجومه الكاسح (شمال البلاد).

وتعتمد القوة الجوية العراقية على عدد محدود من مقاتلات روسية من طراز "سوخوي"، إضافة إلى بعض المروحيات الهجومية الروسية، وطائرات من طراز "سيسنا" مزودة بصواريخ جو-أرض.

المصدر : وكالات