ووري الثرى وزير خارجية السعودية السابق الأمير سعود الفيصل، مساء أمس السبت، بمقبرة العدل بمكة المكرمة، وذلك بعد الصلاة عليه في المسجد الحرام.

وحضر الصلاة الملك سلمان بن عبد العزيز، وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، والشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين، ووزراء خارجية عدد من الدول، إضافة إلى أشقاء وأبناء الأمير سعود الفيصل وعدد من أفراد الأسرة المالكة والمسؤولين السعوديين، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

وأضافت الوكالة أنه عقب الصلاة عليه، دفن الجثمان في مقبرة العدل بمكة المكرمة، والتي سبق أن دفن بها عدد من الأمراء السابقين.

الأمير سعود الفيصل أشرف على إبراز دور كبير للمملكة في الساحة الدبلوماسية (أسوشيتد برس)

وكان جثمان الفيصل وصل عصر أمس السبت إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة قادما من الولايات المتحدة، وكان في استقباله أفراد عائلته وعدد من الأمراء والمسؤولين السعوديين. ورافق الجثمان على متن طائرة خاصة أبناؤه محمد وخالد وفهد.

وأعلن شقيقه الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين وأمير منطقة مكة المكرمة، أنه سيستقبل المعزين ابتداء من العاشرة مساء اليوم الأحد ولثلاثة أيام.

وكان الديوان الملكي نعى مساء الخميس الفيصل الذي وافته المنية في ذات اليوم عن عمر ناهز 75 عاما.

والأمير سعود الفيصل هو نجل الملك الراحل فيصل بن عبد العزيز آل سعود، وتولى وزارة الخارجية لأربعة عقود، وترك بصمته على الدبلوماسية السعودية والعربية. وكان يعتبر قبل مغادرته منصبه أقدم وزير خارجية في العالم.

وكان يشغل -منذ إعفائه لظروف صحية من وزارة الخارجية في أبريل/نيسان الماضي- منصب وزير الدولة، وكان عضو مجلس الوزراء ومستشار خادم الحرمين الشريفين ومبعوثه الخاص ومشرفا على الشؤون الخارجية.

المصدر : وكالات