انهار جزء من السور الرئيسي للقلعة الأثرية في مدينة حلب بشمالي سوريا، المدرجة على لائحة يونسكو للتراث العالمي، بسبب تفجير نفق في محيطها، وتبادل طرفا النظام والمعارضة الاتهامات بشأن الجهة التي أقدمت على التفجير.

وقال مصدر في جبهة الشام (إحدى فصائل المعارضة) إن جدارا بارتفاع أربعة أمتار في الجزء الجنوبي الشرقي من القلعة انهار نتيجة تفجير قوات النظام النفق، مضيفا أن قوات النظام فجرت النفق لاعتقادها أن المعارضة اكتشفت مكانه.

وأوضح أن المعارضة كانت على علم بحفر قوات النظام نفقا من داخل القلعة للوصول إلى مناطق المعارضة، إلا أنها لم تتمكن من تحديد مكان حفر النفق داخل القلعة، لافتا إلى أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين الطرفين بعد تفجير النفق.

وبدوره، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن انهيار جزء من سور القلعة ناجم عن تفجير قوات النظام لنفق كانت الفصائل المعارضة قد حفرته.

في المقابل، ذكرت وكالة الأنباء الرسمية التابعة للنظام أن "التنظيمات الإرهابية" فجرت نفقا في مدينة حلب القديمة تسبب بانهيار جزء من سور القلعة.

وكانت قوات النظام انسحبت إلى قلعة حلب التي تقع على تلة ترتفع خمسين مترا وتشرف على مدينة حلب، وذلك بعد سيطرة المعارضة على المنطقة المحيطة بها العام الماضي، ويشن الطرفان هجمات متبادلة باستخدام الأنفاق.

ويعود تاريخ بناء قلعة حلب إلى القرن الثالث عشر الميلادي، وتضم مسجدا وقصرا ومباني عدة، وهي تشكل جزءا من مدينة حلب القديمة التي تعد واحدا من ستة مواقع سورية مدرجة على لائحة التراث العالمي عام 2013.

المصدر : وكالات