الأمم المتحدة وأوروبا والجزائر ترحب بالاتفاق الليبي
آخر تحديث: 2015/7/12 الساعة 22:41 (مكة المكرمة) الموافق 1436/9/26 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الكرملين: بوتين يبحث هاتفيا مع أمير قطر الوضع في الشرق الأوسط
آخر تحديث: 2015/7/12 الساعة 22:41 (مكة المكرمة) الموافق 1436/9/26 هـ

الأمم المتحدة وأوروبا والجزائر ترحب بالاتفاق الليبي

أحد ممثلي مجلس النواب المنحل أثناء توقيع الاتفاق بالأحرف الأولى في الصخيرات (غيتي)
أحد ممثلي مجلس النواب المنحل أثناء توقيع الاتفاق بالأحرف الأولى في الصخيرات (غيتي)

رحبت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والجزائر اليوم الأحد بالاتفاق السياسي الذي وقعه بعض الفرقاء اللييين بالمغرب في غياب المؤتمر الوطني الليبي العام الذي أكد أن امتناعه عن التوقيع كان بسبب عدم الأخذ بتعديلات اقترحها.

فقد وصفت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني التوقيع بالأحرف الأولى لمسودة اتفاق السلم والمصالحة التي أعدتها بعثة الدعم التابعة للأمم المتحدة في ليبيا، بأنه خطوة مهمة نحو استعادة السلام والاستقرار في البلاد.

وأضافت موغيريني في بيان أن الاتحاد الأوروبي سيدعم حكومة الوحدة الوطنية الليبية -التي نص عليها الاتفاق- فور تشكيلها. وينص الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية, واعتبار مجلس النواب المنحل المنعقد في طبرق شرقي ليبيا الهيئة التشريعية, مع تشكيل "مجلس أعلى للدولة" صفته استشارية.

كما قال رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي إن الاتفاق الذي تم توقيعه مساء السبت في الصخيرات جنوبي العاصمة المغربية الرباط، مرحلة مهمة نحو إعادة السلام إلى ليبيا التي وصفها بالبلد الكبير.

وفي نيويورك دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في بيان إلى الإسراع في التوصل إلى اتفاق كامل وتطبيقه، معتبرا أن توقيع اتفاق الصخيرات يقرب البلاد من حل أزمتها الأمنية والمؤسساتية, حسب تعبيره.

وكان المبعوث الأممي إلى ليبيا برناردينو ليون قال إن الباب يبقى مفتوحا لمن اختاروا عدم التوقيع, في إشارة إلى المؤتمر الوطني العام الذي يتحفظ على مسائل بينها منح مجلس النواب المنحل السلطة التشريعية, والإبقاء على أشخاص مثل اللواء المتقاعد خليفة حفتر في المؤسسة العسكرية.

كما قالت البعثة -التي يرأسها ليون في بيان- إن قبول أحد الأطراف للاتفاق مع تقديم تحفظات محددة يحفظ للأطراف حقهم في الاستمرار في التفاوض حتى التوقيع النهائي وإقرار الاتفاق.

وأعلنت البعثة إرجاء مناقشة النقاط الخلافية حول المسودة إلى حين مناقشة الملاحق المرتبطة بهذا الاتفاق، وذلك في جولات جديدة بعد عيد الفطر.

وقالت الخارجية الجزائرية بدورها إن الجزائر تسجل ارتياحها للخطوات الإيجابية في مسار التسوية السلمية للأزمة في ليبيا.

ودعت في بيان كل الفرقاء إلى تنازلات متبادلة من أجل ضمان وحدة الأراضي الليبية, والحفاظ على سلامة البلاد وتماسك شعبها.

وكان المؤتمر الوطني الليبي العام قد أعلن الثلاثاء الماضي رفض هذه المسودة بسبب ما سماه غياب نقاط جوهرية فيها، مؤكدا رغم ذلك استعداده للمشاركة في جلسات جديدة للحوار في المغرب.

وفي رسالة إلى ليون قبيل حفل التوقيع في الصخيرات، قال رئيس المؤتمر نوري أبو سهمين إن المؤتمر مستعد لإرسال وفده من جديد للمشاركة في جولات للحوار على أن يكون الهدف "تقديم التعديلات" التي يراها مناسبة، أو "بحث أسس وآلية جديدة". وأشار إلى أن عدم توقيع المؤتمر للمسودة كان بسبب تجاهل التعديلات التي عرضها في وقت سابق.

وحضر حفل التوقيع في الصخيرات وفد يمثل مجلس النواب المنحل, وممثلون للمجالس البلدية لمدن مصراتة وسبها وزليتن وطرابلس المركز ومسلاتة، إضافة إلى ممثلين لأحزاب سياسية وللمجتمع المدني ونواب مستقلين. كما شارك في الحفل ممثلو دول بينها تركيا وقطر.

المصدر : وكالات

التعليقات