قال المتحدث العسكري في مصر إن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على واحدة من أخطر الخلايا النشطة التي تديرها جماعة الإخوان المسلمين من تركيا وتلقت تدريباتها في سوريا ونفذت عددا من العمليات ضد الشرطة بهدف زعزعة استقرار البلاد.

وظهر في مقطع الفيديو -الذي بث على صفحة وزارة الدفاع- أن أغلب المتهمين في هذه القضية من النشطاء المختفين قسريا منذ أسابيع.

 وتعد هذه القضية هي الأولى التي يعلن تفاصيلها المتحدث باسم القوات المسلحة رغم أن جهاز الشرطة هو من ألقى القبض على المتهمين وأجرى التحقيق معهم.

 11 دقيقة هي إجمالي المقطع المصور الذي أخرجته المؤسسة العسكرية بطريقة مونتاج غير احترافية بدا فيها الشباب المتهمون وكأنهم يقرؤون اعترافات مكتوبة لهم.

غير أن المثير للانتباه أن هؤلاء الشباب الذين تم الإعلان عن اعتقالهم كانوا ضمن نشطاء مختفين قسريا منذ أسابيع، وبعضهم كانوا بصحبة الناشطة إسراء الطويل أحد مصابي الثورة.

ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي تتحدث فيه منظمات حقوقية عن حالات اختفاء قسري لنشطاء سياسيين يتم القبض عليهم دون العرض على جهات التحقيق، فيكون مصيرهم إما القتل تحت التعذيب كطارق خليل، أو بانتظار قضايا قد تصل الأحكام فيها إلى الإعدام. 

وتعقيبا على الموضوع، قال الخبير في الشؤون الأمنية العميد محمود قطري للجزيرة عبر الهاتف من القاهرة إنه "ليس من المعقول أن يقوم متهم بالاعتراف هكذا مجانا أمام الكاميرا".

 وقال إن هناك أدلة قوية لدينا على صحة حالات الاختفاء القسري الواردة في التقرير الذي بثته الجزيرة. واعتبر أن في مصر "استبدادا وفراغا أمنيين".

المصدر : الجزيرة