صدقت لجنة التخطيط المحلية التابعة لبلدية القدس على إنشاء مسار جديد للقطار الذي سيربط المستوطنات بعدد من الأحياء اليهودية، والذي سيمر كذلك بأحياء عربية في الشطر الشرقي المحتل من المدينة.

وقد نبه مسؤولون فلسطينيون ونشطاء سلام إسرائيليون إلى مخاطر هذا المشروع الجديد الذي يهدف في رأيهم إلى تعزيز الاستيطان بالقدس وتهويد المدينة وتكريس رؤية الاحتلال، باعتبار القدس عاصمة موحدة لإسرائيل.

وعلى طول عشرين كيلومترا سيمتد المسار الجديد ليتقاطع مع المسار القائم حاليا والذي بدأ تنفيذه قبل أربع سنوات، وسيمر بأحياء يهودية وعربية، بحيث يسعى لمحو الحدود بين شطري القدس، وبما يوافق الرؤية التي دأب الاحتلال على تكريسها منذ عام 1967.

ويقول الخبير الجغرافي خليل التفكجي لمراسل الجزيرة إن هذا المشروع يسعى لربط القدس بالمستوطنات وجعل المدينة جاذبة للمستوطنين وطاردة للسكان الفلسطينيين، بحيث يتواصل التغيير الديمغرافي بالقدس لزيادة عدد اليهود والتقليل من عدد العرب.

وتقول إحدى الناشطات الإسرائيليات للمراسل إن المشروع يعد محاولة لربط المناطق اليهودية بالأخرى الفلسطينية بالقوة، ولخلق مدينة موحدة بشكل صناعي، مما يؤدي إلى هدم إمكانية إحلال السلام وإقامة عاصمتين في القدس.

المصدر : الجزيرة