تبنى تنظيم الدولة الإسلامية التفجير الذي استهدف اليوم السبت مقر القنصلية الإيطالية وسط القاهرة, وأسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة عشرة آخرين.

وقال بيان باسم تنظيم الدولة نشر في موقع تويتر إن سيارة محملة بـ450 كيلوغراما من المتفجرات استخدمت في التفجير الذي وقع صباح اليوم في محيط مبنى القنصلية في شارع الجلاء وسط العاصمة المصرية, وتسبب في أضرار كبيرة بالمبنى.

وهذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها التنظيم مسؤوليته عن هجوم وسط القاهرة, وكان تنظيم ولاية سيناء المبايع له قد تبنى جل الهجمات التي وقعت في شمال سيناء ضد الجيش والأمن المصريين.

وجاء في البيان أن السيارة التي انفجرت في مقر القنصلية بمنطقة "بولاق أبو العلا" كانت متوقفة, مما يشير إلى أنه وقع تفجيرها عن بعد, وهو ما أكدته مصادر أمنية مصرية. وأكدت مصادر إيطالية أن القنصلية كانت مغلقة بسبب عطلة نهاية الأسبوع, وكانت خالية من الموظفين.

من جهتها نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن مصدر أمني أن مجهولين وضعوا عبوة ناسفة أسفل سيارة في محيط القنصلية وتم تفجيرها عن بعد. وأضاف المصدر نفسه أنه تم العثور على أجزاء من السيارة التي زُرعت العبوة أسفلها.

وألحق التفجير الذي وصفه شهود بالقوي أضرارا جسيمة بمبنى القنصلية الإيطالية, وبمبان أخرى قريبة منه, وزار وزير الداخلية المصري مجدي عبد الغفار موقع الهجوم بصحبة قيادات أمنية. وتم الهجوم بعد أسبوعين من مقتل النائب العام المصري هشام بركات في تفجير سيارة ملغمة بمصر الجديدة شرقي القاهرة, لم تتبنه بعدُ أي جهة.

وقال مصدر أمني إن من بين  المصابين شرطيا, في حين ذكرت مصادر طبية أن جل المصابين تلقوا الإسعافات وغادروا المستشفيات التي نقلوا إليها.

وقال رئيس الوزراء المصري إبراهيم محلب تعليقا على التفجير إن مصر لا تزال في حالة حرب, وإنه "حان الوقت حتى يتوحد العالم ضد الإرهاب".

وفي روما قال وزير الخارجية الإيطالي باولو جينتيلوني إن الهجوم لن يرهب إيطاليا. وأضاف جينتيلوني أن بلاده لن تترك مصر بمفردها, وأن البلدين سيظلان معا في الحرب على ما وصفه بالإرهاب.

من جهته أدان بابا الفاتيكان فرانسيسكو في برقية إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الهجوم على القنصلية الإيطالية, ودعا إلى توحيد الجهود في إطار المعركة ضد ما سماه الإرهاب.

المصدر : وكالات,الجزيرة