خصصت الأمم المتحدة فريقا خاصا لمتابعة الهدنة الإنسانية التي دخلت حيز التنفيذ منتصف هذه الليلة، بينما بدأت وكالات الإغاثة تستعد للإسراع في إيصال المساعدات التي يحتاج إليها ملايين اليمنيين.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن الفريق الأممي متواجد حالياً في اليمن لمتابعة الهدنة الإنسانية وتقييم الوضع.

وأوضح دوجاريك في تصريح للصحفيين بنيويورك أن التخطيط للهدنة يشمل توزيع المواد الغذائية على أكثر من 1.1 مليون شخص، وتقديم العلاج والأدوية لما يقرب من 126 ألف طفل يعانون من سوء التغذية، ودعم نحو 13 ألفاً من الحوامل والمرضعات، وتوزيع المستلزمات المنزلية الأساسية على 55 ألف شخص، ومواد النظافة على أكثر من 45 ألفاً آخرين.

كما ستشمل الجهود متابعة ورصد حمى الضنك، وتعزيز الظروف الصحية لأكثر من 650 ألف نسمة، والوصول إلى المناطق التي كان يصعب الوصول إليها سابقاً، وذلك عبر توفير 29 وحدة صحية وغذائية متنقلة.

وذكر دوجاريك أن برنامج الغذاء العالمي وافق على توسيع نطاق عملياته في اليمن، شرط أن تكون الهدنة الإنسانية سارية المفعول.

ولفت المتحدث الأممي إلى أن برنامج الغذاء العالمي أعد بالفعل إمدادات لشحنها إلى عدن جنوبي البلاد، وقال إن البرنامج بحاجة إلى مبالغ إضافية بقيمة 103 ملايين دولار لتوزيع المواد الغذائية الطارئة حتى أغسطس/آب المقبل، وأموال أخرى لضمان وصول مواد الإغاثة والسلع الأساسية في حينها خلال الأشهر المقبلة.

من جانبها اعتبرت المتحدثة باسم البرنامج عبير عطيفة أن الهدنة هي "أملنا الأخير" للوصول إلى المناطق التي تحتاج إلى مساعدة.

وفي بروكسل، دعت مسؤولة الشؤون السياسية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني ومفوض المساعدة الإنسانية خريستوس ستيليانيدس "جميع الأطراف إلى احترام الهدنة والسماح بإيصال المساعدة بشكل تام ومن دون معوقات، سواء نقلت جوا أو بحرا أو برا".

وعبر الاتحاد الأوروبي عن أمله بأن "يتم توزيع المساعدة في كل أنحاء البلاد، وخصوصا في المناطق الأكثر تأثرا بالقصف والعمليات العسكرية، في عدن وتعز وصعدة وكذلك في العاصمة صنعاء".

وكانت الأمم المتحدة أعلنت الخميس عن هدنة لوقف إطلاق النار في اليمن، بدأت اعتبارا من منتصف هذه الليلة بالتوقيت المحلي وتستمر حتى نهاية شهر رمضان، وذلك لتأمين إدخال المساعدات الإنسانية.

المصدر : وكالات