أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، منزل الشهيد عدي أبو جمل في قرية جبل المكبر جنوب القدس، حيث اقتحمت فجرا القرية، وقامت بإخلاء المنزل من عائلة الشهيد عدي والبالغ عددها ستة أفراد.

وقال المركز الإعلامي لشؤون الأقصى والقدس إن قوات الاحتلال قامت بتحطيم زجاج نوافذ المنزل، ووضع ألواح حديدية مكانها وإغلاقها وأبوابه باللحام.
 
وأفاد شهود عيان بأنه قبيل عملية إغلاق المنزل، قامت قوات كبيرة راجلة بالانتشار في قرية جبل المكبر وحاراتها، إضافة إلى تحليق مروحية في سماء القرية.

وأغلقت هذه القوات ثلاثة مداخل وحاصرت المنطقة، ومنعت خروج السكان من منازلهم للتوجه إلى المساجد لأداء صلاة الفجر، ثم اقتحمت منزل الشهيد عدي أبو جمل وأخلته من قاطنيه، ومنعت أي أحد من الاقتراب خلال عملية الإغلاق، كما اعتقلت شابا من المنطقة لم تعرف هويته.

يُذكر أن منزل عائلة الشهيد عدي قائم منذ عام 1936.
 
وفي أثناء عملية إغلاق المنزل، اندلع حريق في مستوطنة أرمون هنتسيف المقامة على أراضي قرية جبل المكبر، بعد إلقاء المفرقعات نحوها.

ثم اندلعت مواجهات عنيفة في القرية بين قوات الاحتلال والشبان، دون وقوع إصابات.

وكان الشهيدان عدي أبو جمل (22 عاما) وغسان محمد أبو جمل (27 عاما) وهما ابنا عمومة، قد اقتحما في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي المعهد اليهودي بالقدس متنكرين ومسلحين بمعاول وسكاكين ومسدسات، واستشهدا برصاص قوات شرطة الاحتلال بعد الاشتباك معهما.

وأدى الهجوم الذي تبنته كتائب أبو علي مصطفى (الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين) إلى وقوع خمسة قتلى وثمانية جرحى.

المصدر : الجزيرة