الإخوان يحذرون من تحول خطير بعد تصفية قياداتهم
آخر تحديث: 2015/7/1 الساعة 22:57 (مكة المكرمة) الموافق 1436/9/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/7/1 الساعة 22:57 (مكة المكرمة) الموافق 1436/9/15 هـ

الإخوان يحذرون من تحول خطير بعد تصفية قياداتهم

تسليم جثث قيادات الإخوان الذين قتلهم الأمن المصري بالقاهرة (الجزيرة)
تسليم جثث قيادات الإخوان الذين قتلهم الأمن المصري بالقاهرة (الجزيرة)

قالت جماعة الإخوان المسلمين إن "تصفية 13 من قياداتها بدم بارد" بمدينة السادس من أكتوبر غربي القاهرة تحول له ما بعده، ويؤسس لمرحلة جديدة لا يمكن معها السيطرة على غضب القطاعات المظلومة المقهورة التي لن تقبل أن تموت في بيوتها وسط أهلها.

وحملت الجماعة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مسؤولية "تصفية الأمن المصري لثلاثة عشر من قادتها بدم بارد" اليوم في منزل بحي السادس من أكتوبر.

وأكد البيان أن القادة الذين اغتالهم الأمن قد تم التحفظ عليهم داخل المنزل، ثم قام الأمن "بقتلهم بدم بارد دون أي تحقيقات أو توجيه اتهامات، لتتحول مصر إلى دولة عصابات خارجة عن القانون".

وأضاف أن السلطات المصرية قتلت قيادات الجماعة في اليوم الذي قتلت فيه تنظيمات مسلحة عشرات من جنود الجيش المصري في سيناء "بكل سهولة وكأن سيناء خالية من أي وجود عسكري حقيقي".

وحسب البيان، فإن عملية الاغتيال تدفع بالأوضاع إلى منحنى شديد الخطورة يفخخ المشهد بالكامل، ويضع العالم أجمع أمام مسؤولياته تجاه ما تنجرف إليه الدولة المصرية.

وقال إن النظام يدفع الوطن للمصير الأسود بإقرار قوانين فاشية تسهل المذابح الجماعية لرافضي الانقلاب العسكري، بل تحول إلى اغتيال الشرفاء في بيوتهم، ونؤكد أن هذه الدماء الزكية ستكون لعنة على هؤلاء القتلة.

وقال المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين إن القتلى كانوا عزلا، وإن من بينهم عضو مجلس الشعب والمحامي ناصر الحافي، وإنهم كانوا في اجتماع لتنسيق دعم ورعاية أسر الشهداء والمعتقلين في السجون المصرية.

من جهتها قالت وزارة الداخلية المصرية في بيان لها إن القوات الأمنية داهمت ما وصفته بوكر تنظيم جماعة الإخوان المسلمين في 6 أكتوبر بعد استصدار إذن من نيابة أمن الدولة العليا.

وأضافت أن القوات الأمنية تعرضت لإطلاق نار عند اقترابها من المكان، وهو ما دفعها للرد. وقد أسفر إطلاق النار عن مقتل القيادي في تنظيم الإخوان عبدالفتاح محمد إبراهيم عطية مع ثمانية آخرين وصفتهم بالقياديين.

وأضاف البيان أن المعلومات المسبقة أفادت بعزم القيادي عبدالفتاح محمد إبراهيم عقد لقاء مع قيادات لجان العمليات النوعية لتدارس مخططات التحرك خلال الفترة المقبلة.

وكانت مصادر أمنية قد ذكرت أن السلطات تلقت معلومات أفادت بأنهم كانوا يخططون لشن هجوم. وأضافت أن المجتمعين بادروا بإطلاق النار على الشرطة التي ردت عليهم مما أدى إلى سقوط تسعة قتلى.

وقد أظهرت لقطات بثت على قناة الجزيرة أهالي بعض القتلى وهم يتسلمون جثث ذويهم عند مشرحة زينهم وسط القاهرة.

ويأتي هذا الحادث بعد يوم واحد من وعيد السيسي لما وصفها بالجماعات الإرهابية -التي يعتبر الإخوان في مصر جزءا منها- بعد مقتل النائب العام المصري بانفجار سيارة مفخخة بالقاهرة.

وتتزامن هذه الأحداث مع مقتل أكثر من ثلاثين جنديا وإصابة أكثر من أربعين في سلسلة هجمات وتفجيرات في عدد من المناطق شمال سيناء، أعلن تنظيم ولاية سيناء مسؤوليته عنها.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات