أعلن جيش الإسلام اليوم إطلاق معركة جديدة في منطقة القلمون بريف دمشق للقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية وإنهاء وجوده في المنطقة وفتح طريق الإمداد منها إلى شمال سوريا.

وأفاد مصدر عسكري من جيش الإسلام لشبكة سوريا مباشر بوصول آخر القوات التابعة له اليوم من الشمال السوري لتنضم إلى القوات التي سبق قدومها من درعا والغوطة الشرقية في ريف دمشق ضمن لواء ضخم شُكّل لهذه المهمة.

وأضاف المصدر أن اللواء يحوي قوات كبيرة مجهزة بمعدات ثقيلة من مدرعات ومضادات أرضية، إضافة إلى المدفعية الثقيلة، ويضم عناصر من قوات النخبة في جيش الإسلام التي تم تخريجها من معسكرات الغوطة الشرقية في ريف دمشق ومعسكرات الشمال السوري التي أقيمت مؤخرا في ريف محافظة إدلب.

وأشار المصدر إلى أن قائد المعركة هو علي عبد الباقي الملقب بأبو معروف، مؤكدا سيطرة الجيش على أربع نقاط إضافة إلى تدمير عدد من الآليات لتنظيم الدولة في المنطقة مع إطلاق المعركة.

وتعد هذه المعركة -بحسب المصدر- الأولى من نوعها ضد التنظيم في المنطقة للقضاء عليه بشكل نهائي في منطقة تعد نقطة وصل بين ريف دمشق والشمال السوري عبر المنطقة الوسطى.​

يُذكر أن جيش الإسلام قد أعلن الحرب على تنظيم الدولة العام الماضي، وخاض معه عدة معارك أفضت إلى انتهاء وجوده بالغوطة الشرقية.

ويعتبر جيش الإسلام أحد أكبر الفصائل المقاتلة ضد النظام السوري بريف دمشق، ومن أكثرها تسليحاً، حيث يتفرد بمنظومة "أوسا" الصاروخية، التي اغتنمها من قوات النظام بالغوطة الشرقية، وقد أسسه زهران علوش وأشرف على تطويره منذ بداية الحراك الثوري في سوريا منذ أكثر من أربعة أعوام.

المصدر : وكالات,الجزيرة