أبدت إسرائيل قلقها من تزويد دول مجلس التعاون الخليجي بسلاح أميركي لردع إيران التي توشك على إبرام اتفاق نووي مع الدول الكبرى، حيث تخشى إسرائيل من أن ذلك سيقوض تفوقها العسكري في المنطقة.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعالون اليوم الثلاثاء، "حتى إن لم تكن هناك الآن أي خطط معادية (من جانب هذه الدول)، فإن النوايا في الشرق الأوسط قابلة للتغير كما تعلمون. الاحتمال سيظل قائما دون شك، وهذا أمر لا بد من الاستعداد له".

وأضاف في مؤتمر أمني بهرتسيليا قرب تل أبيب، أن الدول الخليجية تسلح نفسها بأسلحة غربية وأميركية بدعوى أنها ستحتاج قدرات دفاعية للتعامل مع الوضع الإيراني الجديد، في إشارة إلى الاتفاق النووي.

وأشار إلى أهمية الحفاظ على ما يسمى التفوق النوعي لإسرائيل في وجه ما وصفه بسباق التسلح الإقليمي.

وتستخدم واشنطن عبارة "التفوق النوعي" في الإشارة إلى السعي لضمان حصول إسرائيل على أسلحة أميركية أفضل من أعدائها المحتملين.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد تعهد في 14 مايو/أيار بأن تبحث الولايات المتحدة استخدام القوة العسكرية في الدفاع عن دول الخليج، إن هي تعرضت لأي تهديد.

وأكد عقب اختتام قمة كامب ديفد مع قادة الدول الخليجية أن التركيز على تعزيز قدرات هذه الدول الدفاعية والاستخبارية والعمل المنسق من أجل التصدي للإرهاب، سيعزز القدرة على التعامل مع هذه التحديات.

وفي تصريحات أدلى بها في مارس/آذار الماضي أمام مجلس الشيوخ، أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن دول الخليج قلقة بشأن برنامج إيران النووي.

وتقول إسرائيل -التي تعد من أشد المعارضين للاتفاق النووي بين إيران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا)، إن الاتفاق غير كاف لحرمان إيران من سبل تصنيع قنبلة نووية.

المصدر : الجزيرة,رويترز