أكد مراسل الجزيرة سيطرة المعارضة السورية المسلحة في درعا (جنوبا) على ثاني أكبر لواء لقوات النظام، بينما تسبب القصف بالبراميل المتفجرة على حلب (شمالا) بسقوط عشرين قتيلا  وجرح آخرين، تزامنا مع قصف كثيف على مناطق عدة في إدلب (شمالا).

وقال مراسل الجزيرة في درعا إن المعارضة المسلحة سيطرت بشكل كامل على اللواء 52، وهو ثاني أكبر لواء لقوات النظام، وذلك بعد سيطرتها على أجزاء واسعة من بلدة المليحة الغربية.

وتمكنت المعارضة من السيطرة على آليات وعربات عسكرية تابعة للنظام، بينما استهدفت طائرات النظام بلدات الحراك والكرك الشرقي والمليحة الشرقية القريبة من اللواء 52، وذلك بعد أن أعلنت قوات المعارضة بدء معركة باسم "القصاص" للسيطرة على اللواء.

من جهتها، أكدت شبكة سوريا برس أن المعارك أسفرت عن قتل أكثر من 27 عنصرا من قوات النظام وتدمير 11 آلية عسكرية.

محاولات لإنقاذ ضحايا القصف في حلب (ناشطون)

حلب وإدلب
من جهة أخرى، قال قائد الدفاع المدني في حلب التابع للمعارضة بيبرس مشعل إن النظام قصف بالبراميل المتفجرة أحياء الأنصاري والشعار وضهرة عواد والفردوس، مما أدى إلى مقتل عشرين شخصاً وجرح أربعين آخرين.

وفي إدلب، ألقى الطيران المروحي برميلا متفجرا على مسجد بقرية إحسم بإدلب، مما أدى إلى إصابة شخص بجراح، كما سقط عدة جرحى جراء قصف على مدينة سراقب وبلدة مشمشان، وفقا لمراسل الجزيرة نت.

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان خمس حاﻻت اختناق، جراء إلقاء الطيران المروحي برميلا متفجرا يحوي غازاً ساماً على بلدة سفوهن بإدلب.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بسقوط قتلى وجرحى في تفجير "انتحاري" استهدف مقرا لقوات الأمن الداخلي الكردية (الأسايش) في بلدة القحطانية بمحافظة الحسكة، بينما تتواصل المعارك بين القوات الكردية وتنظيم الدولة الإسلامية بالمنطقة.

المصدر : الجزيرة + وكالات