عوض الرجوب-رام الله

غادر رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك سجن عوفر الإسرائيلي غرب رام الله بالضفة الغربية اليوم الثلاثاء بعد اعتقال دام قرابة عام، وتحدث في أولى تصريحات له عن معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وقال الدويك في تصريحات للصحفيين فور الإفراج عنه إن الأسرى يعانون في سجون الاحتلال وهم بانتظار ساعة الحرية، ويبرقون لشعبهم برسالة مفادها أنه لا يجوز أن يبقى من ناضل من أجل  الحرية داخل القضبان.

وأضاف الدويك أن قدر الله على الشعب الفلسطيني أن يعاني من الاحتلال، لكنْ للشدة أجل تنتهي عنده.

وبشأن نشاطه السياسي، لم يجزم الدويك بإمكانية مباشرة عمله رئيسا للمجلس التشريعي المعطل منذ الانقسام الفلسطيني أواسط 2007، حيث اكتفى بالقول "إذا كانت الظروف متاحة سأعود".

وكان اتفاق المصالحة في أبريل/نيسان من العام الماضي نص على عقد جلسة للمجلس التشريعي بعد شهر من توقيع الاتفاق، لكن ذلك لم يتم.

يذكر أن الاحتلال الإسرائيلي اعتقل الدويك منتصف يونيو/حزيران من العام الماضي من منزله في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، وذلك بعد أيام من اختفاء آثار ثلاثة مستوطنين في تجمع عتصيون الاستيطاني شمال الخليل، عثر عليهم قتلى نهاية الشهر نفسه، واتهمت إسرائيل عناصر من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في مدينة الخليل باختطافهم وقتلهم.

وقد عقدت للدويك خلال فترة اعتقاله أكثر من 14 جلسة محاكمة ووجهت له عدة تهم أبرزها إلقاء خطب في مسيرات جماهيرية في مناسبات مختلفة.

وبعد الإفراج عن الدويك تستمر سلطات الاحتلال في اعتقال أحد عشر عضوا في المجلس التشريعي الفلسطيني، أكثرهم حكما الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين النائب أحمد سعدات المحكوم بالسجن ثلاثين عاما، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح مروان البرغوثي المحكوم بالسجن المؤبد عدة مرات.

المصدر : الجزيرة