دعا وزير الأشغال العامة والإسكان في حكومة التوافق الفلسطيني مفيد محمد الحساينة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه عرقلة الاحتلال الإسرائيلي عملية إعادة إعمار غزة بسبب مواصلة إغلاق المعابر ومنع إدخال الإسمنت ومواد الإعمار.

وقال الوزير في ندوة عن إعمار غزة نظمها المجلس الفلسطيني للإسكان، إن مواصلة سلطات الاحتلال إغلاق المعابر يعيق عملية الإعمار، مضيفا أن "آلاف الأسر مشرّدة دون مأوى، إما تعيش في كرفانات وإما في مدارس الإيواء وإما حتى على أنقاض منازلها المدمّرة".

وأوضح الحساينة أن عجز القطاع يزيد عن 130 ألف وحدة سكنية، وأن هناك حاجة إلى مليارات الدولارات لإعادة إعمار غزة التي تعيش حصارا يزيد عن ثماني سنوات، مطالبا بفتح كامل للمعابر وإدخال مواد الإعمار بحرية مطلقة.

وقال الوزير "أنهينا مؤخراً 90% من عملية تدقيق حصر الأضرار، هذه المرحلة النهائية اللازمة للبدء بإعادة إعمار المنازل المهدمة كلياً، وأرسلنا كشوفات بأسماء ألف أسرة للجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، وكذلك 1500 أسرة أخرى أرسلت لدولة الكويت الشقيقة".

وأضاف الحساينة "بخصوص المال فنحن أولا مطمئنون على دعم أشقائنا العرب، مطمئنون على دعم الدول الحرة والصديقة، ونحن الحكومة لا نشترط أن نتملك الأموال، نحن نريد إعمار غزة، نريد أن نرى المنازل والمستشفيات والمدارس والمصانع التي دُمّرت قد أعيد إعمارها على الأرض".

المصدر : الجزيرة