قال خالد بحاح نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء إن الحكومة اليمنية جاهزة للذهاب إلى جنيف للتشاور في آلية تنفيذ قرار مجلس الأمن 2216 واستعادة السلطة، مؤكدا أن جهود الإغاثة ما زالت مستمرة.

وفي مؤتمر صحفي عقده بالرياض، قال بحاح إن الحكومة اليمنية تقف دائما مع الحوار السلمي، لكن الانقلاب عطّل كل المسارات السلمية، معتبرا أن مؤتمر الرياض مثّل خطوة متقدمة لتوحيد القوى المؤيدة للشرعية باليمن.

وأضاف أن الحكومة اليمنية صاغت -ككتلة وطنية- رؤية موحدة لإجهاض المشروع الانقلابي واستعادة سلطات الدولة، مضيفا "سنذهب إلى جنيف" للتشاور في آلية تنفيذ قرار مجلس الأمن 2216 واستعادة السلطة.

وأضاف "نعتبر لقاء جنيف تشاوريا وليس تفاوضيا"، مؤكدا أن الحكومة ستذهب إلى التشاور للتخفيف من معاناة اليمنيين.

وطالب بحاح بالحرية للمعتقلين وإطلاق سراح وزير الدفاع اليمني محمود الصبيحي المُحتجز لدى جماعة الحوثي.

كما وجّه نائب الرئيس اليمني نداء لمن أسماهم المخلصين من أبناء القوات المسلحة، يطالبهم فيه بالوقوف إلى جانب الشعب اليمني.

إحدى شحنات الإغاثة القطرية في
ميناء عدن (الجزيرة)

الإغاثة
وفي ما يتعلق بالجانب الإغاثي، أكد بحاح أن تحسين الوضع الصحي الذي وصل إليه عدد من محافظات البلاد هو أولوية للحكومة، وناشد جميع المنظمات الإغاثية الدولية إعارة الجانب الصحي الاهتمام البالغ والمسارعة إلى توفير أدوية للأمراض المزمنة والنفسية والأوبئة وحالات الطوارئ، كما ناشد قوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح والحوثيين عدم استهداف المرافق الصحية والقوافل الإغاثية.

وأكد بحاح أن الحكومة سعت لتوفير المشتقات النفطية عبر الموانئ الرئيسية، ولكن لم يصل منها إلى الشعب اليمني إلا القليل بسبب "سطو" الحوثيين عليها واستخدامها للأغراض الحربية، حسب قوله.

وتوجه بحاح بالشكر إلى جميع دول الخليج العربي لوقوفها إلى جانب اليمنيين في هذه الأزمة، مضيفا "نتطلع لأن نكون جزءا من منظومة مجلس التعاون الخليجي"، كما توجه بالشكر إلى جيبوتي التي فتحت أبوابها لاستقبال الجرحى والنازحين.

المصدر : الجزيرة