أسقطت قوات النظام أمس الأحد عدة براميل متفجرة على مناطق في حلب (شمالا) وحمص (وسط البلاد)، مما تسبب في سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، كما هاجمت قوات المعارضة السورية مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية في شمال حلب، بينما تتضارب الأنباء بشأن المعارك بين تنظيم الدولة وكل من قوات النظام ومقاتلين أكراد في الحسكة (شمال شرق).

وأفادت مصادر للجزيرة بأن مروحيات النظام السوري ألقت براميل متفجرة على بلدتي مارع وحربل في حلب، كما بث ناشطون على الإنترنت صورا أظهرت محاولة عناصر الدفاع المدني استخراج العالقين تحت الأنقاض بعد القصف، وبينهم أطفال.

وذكرت شبكة سوريا مباشر أن قائد الفرقة الحزبية بكتائب البعث علي حيدر لقي مصرعه في حي تشرين بمدينة حلب إثر عملية نفذتها سرية أبو عمارة للمهام الخاصة التابعة للمعارضة المسلحة.

وقالت مصادر في المعارضة السورية إن مقاتليها هاجموا مواقع تنظيم الدولة في عدة قرى بريف حلب الشمالي، وأضافت أن الهجوم أسفر عن سقوط جرحى في صفوف مسلحي التنظيم، كما بثت جبهة النصرة صورا لما قالت إنه استهداف لمواقع مقاتلي التنظيم في المنطقة.

وأكد الناطق الإعلامي باسم وحدات حماية الشعب الكردية أن طائرات التحالف الدولي شنت الأيام الماضية عدة غارات على مواقع تنظيم الدولة بريف حلب الشمالي بالتنسيق مع القوات الكردية، بهدف إيقاف تقدمه نحو مدينة عفرين (شمال حلب) التي تسيطر عليها.

video

قتلى بحمص
من جهة ثانية، قال مراسل الجزيرة إن 23 شخصا -بينهم أطفال ونساء- قتلوا وأصيب عشرات في غارات لطائرات النظام السوري على قرية الزعفرانة بريف حمص.

وأضاف المراسل أن الطائرات ألقت براميل متفجرة على القرية الواقعة في محيط مدينة تلبيسة بريف حمص الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية، والتي تعيش أوضاعا إنسانية صعبة بسبب الحصار الذي تفرضه عليها قوات النظام.

وفي شمال البلاد، أعلنت وكالة الأنباء الرسمية السورية استعادةَ قوات النظام السيطرة على شركة الكهرباء وسجن الأحداث وقريتي الوطواطية والعالية (جنوب مدينة الحسكة)، لكن مصادر في  التنظيم نفت سيطرة النظام على سجن الأحداث، وقالت إن المعارك بين الطرفين ما تزال مستمرة، بينما تشن طائرات النظام غارات مكثفة بالمنطقة.

وفي مشهد آخر لتراجع مسلحي التنظيم، تواصل القوات الكردية بدعم من طائرات التحالف الدولي التقدم إلى ريف الرقة (وسط)، بعدما سيطرت على قرى حسنة والحصاني وكاتوم، حيث باتت هذه القوات على بعد نحو عشرة كيلومترات من بلدة سلوك، أحد أهم معاقل التنظيم في ريف الرقة الشمالي.

في المقابل، يقول التنظيم إنه شن هجوما على المواقع الكردية في جبل عبد العزيز وقتل عشرات من أفرادها.

وقد شهد مساء أمس أيضا معارك وقصفا بمناطق عدة، ومنها غارات للتحالف على حقل العمر النفطي في دير الزور، وغارات للنظام على مدينة معرة النعمان في إدلب، فضلا عن قصف مدفعي للنظام بجنوب حماة، وهجمات للمعارضة على قوات النظام في حي الأشرفية بحلب وبلدة الحراك في درعا، وفقا لوكالة مسار برس.

المصدر : الجزيرة + وكالات