أفاد موقع سايت الأحد بأن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي أعلن مسؤوليته عن هجومين استهدفا الجيش وقوات الأمن شرقي الجزائر، مما أدى إلى مقتل خمسة أشخاص على الأقل.

وذكر موقع سايت -المهتم بأنشطة الجماعات المسلحة على الإنترنت ومقره الولايات المتحدة- أن تنظيم القاعدة تبنى عبر حساب على وسائل التواصل الاجتماعي انفجار قنبلة كانت مزروعة على جانب طريق، مما أدى إلى مقتل عقيد بالجيش الجزائري وإصابة اثنين آخرين الأسبوع الماضي.

كما أعلن التنظيم المسؤولية عن هجوم أدى إلى مقتل أربعة من كتيبة مراقبة في منطقة قرب باتنة على بعد خمسمئة كيلومتر شرقي الجزائر العاصمة.

وما زال تنظيم القاعدة نشطا في الجزائر، وبايعت جماعة منشقة عنه تسمى "جند الخلافة" تنظيم الدولة الإسلامية، وتمكنت القوات الخاصة التابعة للجيش من قتل 25 من مقاتلي هذه الجماعة بكمين الشهر الماضي وبينهم الزعيم الجديد للتنظيم.

ويشن الجيش الجزائري عمليات مكثفة ضد الجماعة المنشقة منذ أواخر العام الماضي حين خطفت سائحا فرنسيا وذبحته في حين كان يتجول بالتلال شرقي العاصمة.

المصدر : وكالات