دعا وزير الأمن الإسرائيلي نفتالي بينيت دول العالم للاعتراف بضم إسرائيل لمرتفعات الجولان السورية المحتلة، قائلا إن سوريا لم تعد دولة يمكنها المطالبة بهذه المرتفعات ذات الأهمية الإستراتيجية.

وقال بينيت في كلمة له أمام مؤتمر هرتسيليا السنوي الأحد إن على إسرائيل أن تزيد عدد المستوطنات في الجولان إلى أربعة أمثالها في الأعوام الخمسة المقبلة.

ويبلغ عدد المستوطنين اليهود هناك الآن 23 ألفا. وهو تقريبا نفس عدد العرب.

واعتبر بينيت  -وهو زعيم حزب البيت اليهودي اليميني المتطرف وحليف لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو- أنه لا مبرر لاعتراض العالم على رفض الاستيطان في مرتفعات الجولان (التي ضمتها إسرائيل عام 1981)، إذا قورن بالضفة الغربية حيث إن الجولان قليل السكان، ولا يجب أن تخضع المستوطنات فيه لعقوبات اقتصادية بحجة أنه محتل.

وأضاف أن المرتفعات ذات المكان الإستراتيجي لو كانت تحت السيطرة السورية لتمكن تنظيم الدولة الإسلامية من السيطرة عليه ولهدد الأراضي الإسرائيلية مباشرة.

وتهدف تصريحات بينيت على الأرجح إلى استغلال الحوار العالمي بشأن كيفية التعامل مع تفكك سوريا على الأرض في ظل الاحتراب الداخلي المستمر منذ أربعة أعوام. كما يسعى بينيت من خلال تصريحاته إلى تقويض التأييد لقيام دولة فلسطينية على الأرض التي احتلتها إسرائيل عام 1967.

تجدر الإشارة إلى أن جهود السلام السابقة التي ساندتها الولايات المتحدة في تسعينيات القرن الماضي بين إسرائيل وسوريا ترتكز على إعادة الجولان لسوريا. 

ويعتبر المجتمع الدولي جميع أعمال البناء التي تقوم بها إسرائيل على الأراضي التي احتلتها خلال حرب 1967 غير قانونية.

المصدر : وكالات