الجزيرة نت-الخرطوم

أصدر الرئيس السوداني عمر البشير مراسيم جمهورية مساء السبت قضت بتشكيل حكومة جديدة من 67 وزيرا ووزير دولة.

ولم تخل الحكومة الجديدة التي أعلنت بعد اجتماعات مكثفة للمكتب القيادي للحزب الحاكم وخلافات عميقة -وفق مصادر من داخل الحزب- من مفاجأة بخروج الفريق عبد الرحيم محمد حسين من وزارة الدفاع التي قضى فيها أكثر من 12 عاما، حيث تركها إلى منصب والي ولاية الخرطوم ليحل محله الفريق أول مصطفى عثمان عبيد، وعوض الحسن وزيرا للعدل. 

كما جاء تعيين الأستاذ الجامعي مساعد رئيس الجمهورية السابق إبراهيم غندور وزيرا للخارجية بدلا من الوزير السابق علي أحمد كرتي.

وأبقى التشكيل الفريق عصمت عبد الرحمن وزيرا للداخلية، ونائبيه الفريق بكري حسن صالح نائبا أول وحسبو عبد الرحمن نائبا.

وشمل التعيين من الوجوه الجديدة نجل زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل) محمد الحسن الميرغني مساعدا أول، بدلا من شقيقه الذي كان يشغل منصب مساعد للرئيس. 

وكان التشكيل الوزاري تأخر إعلانه لأكثر من مرة بسبب فشل بعض الأحزاب المتوافقة مع المؤتمر الوطني الحاكم في تقديم مرشحيها لملء بعض المناصب، وذلك حسب وزير الخارجية الجديد إبراهيم غندور.

في السياق قال إبراهيم محمود حامد، نائب رئيس المؤتمر الوطني الحاكم، إن قيادة حزبه اتفقت مع كل القوى السياسية المشاركة في الحكومة "على كيفية قيادة البلاد في المرحلة المقبلة".

وكشف للصحفيين أن حزبه سيستأثر بنسبة 65% من المناصب، بينما منح نسبة 30% منها للأحزاب التي تشاركه في إدارة البلاد. 

كما أن نائب رئيس المؤتمر الوطني أعلن أن الحكومة الجديدة ستولي الاقتصاد جل اهتمامها، "وبالتالي فإن غالب طاقم وزارة المالية سيكون جديدا"، مشيرا إلى عزم الحكومة إجراء مزيد من التغيير "الذي سينهض بالبلاد". 

وأعلن أن التركيز الحكومي سيكون على "برامج تحقيق السلام والاستقرار والأمن بجانب المضي قدما في منهج الحوار الذي يتبناه رئيس البلاد".

المصدر : الجزيرة