أعلن جيش الفتح التابع للمعارضة المسلحة أن مقاتليه تمكنوا من السيطرة على قرية بسنقول وتلة عبد الناصر بريف إدلب الغربي، وذلك بعد معارك مع قوات النظام التي انسحبت أعداد منها نحو بلدة محمبل أبرز معاقل النظام على طريق أريحا اللاذقية.

وقالت مصادر جيش الفتح إن مقاتلي التنظيم استطاعوا بسط سيطرتهم على قرية بسنقول الإستراتيجية وعلى تلة عبد الناصر، كما أضافت أن المقاتلين دمروا دبابة تابعة للنظام وعددا من آلياته في المنطقة الواقعة جنوب مدينة جسر الشغور التي سيطرت عليها المعارضة قبل عدة أسابيع.

وكان مراسل الجزيرة في إدلب أحمد العكلة قد نقل عن جيش الفتح مساء الجمعة سيطرته على حرش بسنقول وبلدات النحل وعيناتا والطبايق وحاجزي الكهرباء والغربال في ريف إدلب الغربي، بعد معارك مع قوات النظام.

وأشار إلى أن جبهة النصرة التابعة لجيش الفتح تمكنت من السيطرة على بلدة كفرشلايا وتلة السرياتيل وبلدة سنقرة بالقرب من بلدة محمبل، والتي تعتبر آخر معاقل النظام بريف إدلب الغربي، مشيرا إلى معارك عنيفة تدور مع قوات النظام لاستكمال السيطرة على بلدتي بسنقول ومحمبل.

وتتمتع بلدة محمبل بموقع إستراتيجي بسبب ارتفاعها بين عدة تلال، مما يسهل كشف منطقة سهل الروج وسهل الغاب، وهي تعتبر آخر خط دفاع لقوات النظام عن القرى الموالية له بسهل الغاب وعن قرى الساحل السوري.

كما تشكل هذه المواقع التي سيطر عليها جيش الفتح -وخاصة قرية بسنقول- خط دفاع أول لمواقع النظام في أقصى غرب محافظة إدلب.

المصدر : الجزيرة